موتسيبي يضع الكاف في موقف حرج قبل كان 2027 ويعترف بغياب الجاهزية في الدول الثلاث

يتجه رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، إلى المضي قدماً في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2027 في موعدها المحدد بكل من كينيا وأوغندا وتنزانيا، رغم مؤشرات مقلقة تحيط بالملف. فالمعطيات المتداولة تتحدث عن تحديات مناخية صعبة، واستحقاقات انتخابية مرتقبة في كينيا، إلى جانب مخاوف أمنية، ونقص واضح في البنية التحتية الرياضية والفندقية.

وبينما قدم المغرب في نسخة 2025 نموذجا تنظيميا استثنائيا بتسعة ملاعب جاهزة وفق معايير عالية، تبدو الدول الثلاث بعيدة عن توفير الحد الأدنى المطلوب، سواء من حيث الملاعب الرئيسية أو ملاعب التداريب. كما أقر موتسيبي نفسه بإمكانية لجوء الجماهير إلى كراء المنازل بسبب محدودية الطاقة الإيوائية، معتبراً ذلك فرصة اقتصادية للسكان المحليين، وهو طرح يثير تساؤلات حول جاهزية القطاع السياحي لاستقبال حدث بهذا الحجم.

تقارير لجان التفتيش التابعة للكاف تشير إلى تأخر ملحوظ في وتيرة الأشغال، سواء على مستوى الملاعب أو البنيات التحتية المرتبطة بالنقل والطرقات بين المدن المستضيفة. ومع تعقيد التنقل بين البلدان الثلاثة، تتصاعد المخاوف من أن تتحول نسخة 2027 إلى اختبار عسير لقدرة الكاف على ضمان تنظيم يليق بمكانة البطولة القارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى