بالفيديو.. جيراندو و”عمي علي” وبوبكر “حالوبو”: نهاية الإرسال

“عمي علي” و “حالوبو” شخصيتان “كارتونيتان” الأول  يتقمص دور “لفهايمي” فيما الثاني يكتفي بدور الساذج أو “لمبهلل” (بالدارجة المغربية). هذا الثنائي “الكارتوني” وضع حدا لمسيرة هشام جيراندو ك “مبلغ” مزعوم عن “الفساد” حين “ورطاه” في نشر خبر كاذب حول تهريب شحنة مخدرات ضخمة من شواطئ مدينة طنجة. اتضح للعموم أن المهربين “عمي علي” و”حالوبو” اللذين فضحهما جيراندو ما هما إلا لقبان لأحد أبطال الرسوم المتحركة. “عمي علي” و”حالوبو” أثبتا حقيقة جيراندو أنه مجرد “رسم ” في رقعة الإنترنت، يحركه النصب و الكذب والتضليل والحقد الأعمى على المغرب. يبدو أن ضربة “عمي علي” و”حالوبو” كانت أشد قسوة على جيراندو من كذبة لقائه المزعوم مع المستشار الملكي.

لكن هناك “عمي علي” آخر، هذه المرة  “فهايمي” حقيقي من لحم ودم يظهر على اليوتوب ليشيد “بغزوات” هشام جيراندو ثم يختفي حين يفتضح الأمر وحين يتبين أن معلومات “هشام” ما هي إلا من صنع خيال “ضابط” رقمي وهمي يتقن “سحر السماوي” و يحمل تارة اسم “توم هاردي” و “السلماوي”، وتارة أخرى كنية “مان سيتي”. إنه علي لمرابط الذي أقسم أغلض الأيمان ورهن مساره المهني كله بحقيقة لقاء جيراندو مع  “الهمة” في مدريد قبل أن يخرج جيراندو و يحسم الجدل و يعترف أنه لم يلتق المستشار المعلوم.

بعيدا عن “عمي علي” في صفته “الكرتونية” أو الحقيقية (علي لمرابط)، يظهر أن صاحبه “حالوبو” (الساذج) يقترب شيئا فشيئا من شخص بوبكر الجامعي الذي سقط بسذاجة غريبة مرتين خلال مروره في “بودكاست” أسامة الطويل.

بوبكر سقط “نضاليا” حين أدركته “سكرات”  الجواب عن سر دخوله وخروجه من المغرب دون أي ضيق أو مضايقة، وفي نفس الوقت يستمر في كيد الاتهامات للمغرب بخرق حقوق الإنسان. ارتباك  بوبكر وتهربه من إصدار جواب كاف وشاف جعله محط سخرية واسعة ما بين من نعته ب”المناضل” vip أومن وصفه ب”العميل” الذي يكرر نفس الكلام طيلة عشرين سنة دون أن يطاله حساب أو عقاب!!!.

ثانيا، سقط بوبكر أخلاقيا حين أجاب أنه لا “رغبة” له للقاء جلالة الملك وأنه هذه الرغبة “ماتت” لما استعصى عليه سابقا تحقيق حلم استجواب جلالة الملك محمد السادس. كان بإمكان بوبكر أن يفرق بين “رغبته المهنية” المستحيلة و “رغبته الإنسانية” الممكنة التي تجعل أي مواطن مغربي يتشرف ويفرح بلقاء جلالة الملك. جلالة الملك الذي شرف بوبكر ببرقية عزاء مؤثرة بعد وفاة والده المرحوم خالد الجامعي. مؤسف كيف يكون بوبكر “عديم الصواب” وهو سليل أسرة تقول عن نفسها “عريقة”.

خالد الجامعي لن يكون أبدا راضيا وقد أوصى ابنه بحسن الآداب مع الملك الذي لم يشك (خالد) أبدا في حسه الإنساني المرهف ومن “العيب” القول أن بوبكر “مسخوط بوه” كما هو جيراندو “مسخوط مو”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى