الدول العربية تطالب بتعزيز الدعم الموجه للاجئين الفلسطينيين لمواجهة تداعيات جائحة كورونا

دعا المشاركون فى مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، المنعقد بالقاهرة ، لضرورة تقديم الدعم لتحسين أحوال اللاجئين الفلسطينيين الصعبة مع استمرار تداعيات جائحة كوفيد19 واستمرار أزمة “الأونروا” المالية، كما أدانوا السياسات الإسرائيلية العدوانية بحق الشعب الفلسطيني. وذكرت الجامعة العربية في بيان اليوم الأربعاء أن المتحدثين في المؤتمر الذي يعقد بتقنية الفيديوكونيرونس، أجمعوا على أن القضية الفلسطينية تواجه تحديات جسام، يتمثل أهمها في تكثيف الإحتلال ممارسته وسياسته الاستيطانية، ومحاولات التغيير الديمغرافي والتاريخي للقدس.

وفي هذا الصدد قال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية سعيد أبو علي، إن اجتماع اليوم “يتزامن مع استمرار انسداد أي افق سياسي يفضي إلى تطبيق حل الدولتين وذلك في ظل تعنت الحكومة الإسرائيلية التي لا تؤمن بحل الدولتين ولا بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره”.

ودعا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في تطبيق قرارات الشرعية الدولية والحفاظ على ما تبقى من فرص حل الدولتين، بما يفضي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أبوعلي، أن استمرار الإحتلال وسياساته ومخططاته واستهتاره بحقوق الشعب الفلسطيني وخيار تحقيق السلام على أساس الشرعية الدولية سيدخل المنطقة، كما السلام والأمن العالمي، بحقبة أكثر تعقيدا وتهديدا تنذر تداعياته بعواقب وخيمة تطال أسس منظومة الأمن والتعاون الدولي كما القانون والسلام العالمي بما يؤكده من عجز واخفاق لهذا النظام الدولي .

من جهته استعرض رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد أبو هولي، أوجه الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعبن الفلسطيني، في الضفة الغربية، وقطاع غزة، وتأثير التقليصات في موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” على أوضاع اللاجئين في الدول المضيفة .

وقال إن المؤتمر ينعقد في ظل أوضاع اللاجئين الفلسطينيين الصعبة مع استمرار تداعيات “كورونا” في الدول المضيفة واستمرار أزمة “الأونروا” المالية، علاوة على تصعيد حكومة الاحتلال ضد مدينة القدس، ومشروع التسوية الذي تسعى إلى تمريره على سكان حي الشيخ جراح، وتزايد عمليات البناء الاستيطاني في جميع الأراضي المحتلة.

وطالب بضرورة تفعيل شبكة الأمان المالية بقيمة 100 مليون دولار، وتفعيل القرارات والمواقف العربية السابقة بشأن الدعم السياسي والتأكيد على الحقوق والثوابت الفلسطينية ودعم قرارات القيادة الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية ومواقفها الثابتة في رفض كل الحلول المطروحة التي تتجاوز الحقوق، والثوابت الفلسطينية ودعم خطوات القيادة الفلسطينية القادمة لعقد مؤتمر دولي للسلام متعدد الأطراف مبني على قرارات الشرعية الدولية.

ويشمل جدول أعمال هذه الدورة استعراض مستجدات أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة والانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة لحقوق الشعب الفلسطيني في ظل تطورات الحالة الوبائية وارتفاع أعداد الإصابات.

كما يناقش تطورات القضية الفلسطينية، وقضية القدس، ونشاط وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) والتنمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثلاثة عشر + 17 =

زر الذهاب إلى الأعلى