تسريبات “أطلس هاكرز” تواصل فضح المخططات الخبيثة لكل من المهدي حيجاوي و تلميذه هشام جيراندو

كشفت التسريبات الأخيرة لمجموعة “أطلس هاكرز” عن سقوط مدوٍ للأقنعة التي ظل يرتديها هشام جيراندو و المهدي حيجاوي، حينما اتخذا من مواقع التواصل الاجتماعي منصة لاستهداف مؤسسات الدولة تحت غطاء “محاربة الفساد”.

لقد أثبتت هذه التسجيلات الصوتية حقيقة العلاقة القائمة بين هذين المجرمين، والتي تتجاوز مجرد التنسيق لتصل إلى التبعية العمياء، حيث ظهر المهدي حيجاوي بمثابة المحرك الخفي الذي يمارس سلطة مباشرة على جيراندو، موثقةً لحظات عتاب حادة وجهها الأول للثاني بسبب إقحام اسمه في خرجات إعلامية دون إذن مسبق.

هذه المواقف أظهرت بوضوح طبيعة الدور الذي يلعبه هشام جيراندو كواجهة إعلامية خاضعة لتعليمات حيجاوي، حيث يفضل هذا الأخير البقاء دائماً في الظل لتمرير أجنداته، محاولاً حماية هويته التي كشفت المعطيات أنها تعود لموظف مطرود من مديرية “لادجيد”، على عكس الصورة التي حاول تسويقها لنفسه كإطار أمني وازن.

ومن أبرز ما كشفته هذه التسريبات كذلك، حالة الذعر التي تنتاب الطرفين بمجرد التطرق للمؤسسة الأمنية المغربية، إذ وثق التسجيل حرص حيجاوي الشديد على توجيه تحذيرات صارمة لجيراندو بضرورة تجنب الإساءة للمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.

إن هذا السلوك يعكس اعترافاً ضمنياً بهيبة المنظومة الأمنية، حيث يمثل هذا الاسم بالنسبة لهؤلاء “خطاً أحمر” يثير في نفوسهم رعباً من انكشاف أمرهم وفشل مخططاتهم، وهو ما يفسر حرصهم على عدم الاقتراب من هذا الحصن المنيع.

وبناءً على ما تضمنته تسريبات “أطلس هاكرز”، يتضح جلياً أن الخطاب المعتمد من طرف جيراندو وحيجاوي يفتقر لأي مستندات موضوعية، ويعتمد فقط على التضليل الذي لا يمكنه الصمود أمام الواقع.

وبذلك، تكون هذه التسريبات قد أثبتت العجز العملياتي التام لهذه الخلية الوهمية وانعدام قدرتها على اختراق المنظومة الأمنية، مؤكدة أن ما يتم الترويج له ليس سوى مخطط تخريبي بائس تحركه أحقاد شخصية، تحطمت بالكامل على صخرة اليقظة الأمنية والتحام الشعب المغربي بمؤسساته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى