تحقيق قضائي يكشف كيف أقحم هشام جيراندو والدته في عملية تلقي أموال مشبوهة

في خطوة استباقية لمسار التحقيقات التي تباشرها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لجأ المسمى هشام جيراندو إلى منصات التواصل الاجتماعي لنشر رواية مغايرة للواقع، زاعماً تعرض والدته المسنة والضريرة لمحاولة اعتقال من قبل المصالح الأمنية.

غير أن المعطيات الميدانية تشير إلى أن الإجراء المتخذ لا يتعدى كونه استدعاءً قانونياً في إطار البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، وهو ما يكشف عن محاولة واضحة لتضليل الرأي العام وقلب الحقائق للتغطية على التورط المفترض لأفراد عائلته في الملفات القضائية المفتوحة ضده.

المعلومات المتوفرة تشير إلى وجود شبهات قوية حول تورط والدة جيراندو في تلقي تحويلات مالية ناتجة عن أنشطة غير مشروعة، ارتبطت بابتزاز الضحايا والتشهير بهم.

وفي هذا الصدد، أفادت مصادر متطابقة بأن أحد ضحايا جيراندو صرح بتلقيه ضغوطاً لتمكينه من مبالغ مالية، تم تحويلها لاحقاً إلى الحساب البنكي لوالدة جيراندو، تحت ذريعة إجراء عملية جراحية على العين.

وتأتي هذه الواقعة لتعيد إلى الواجهة نمطاً متكرراً في سلوك هشام جيراندو، الذي سبق أن ورط أفراداً آخرين من عائلته، مثل صهره وابن شقيقته، في عمليات مرتبطة بجرائمه، مما أدى إلى ملاحقتهم قضائياً وإدانتهم بعقوبات حبسية.

هذا و من المرتقب أن تمثل والدة هشام جيراندو أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية للإجابة عن تساؤلات قانونية جوهرية تتعلق بمصدر الأموال التي استقبلتها، وطبيعة علاقتها بالضحايا، وكيفية تصريف هذه المبالغ المالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى