مقالات وهمية وحقائق من وحي الخيال.. هذه كواليس ”العلاقة المشبوهة” التي تجمع الكوبل ”علي لمرابط” و”إيغناسيو سيمبريرو” !

في كاريكاتير ساخر يعبر عن الواقع الذي تعيشه الصحافة الاسبانية، بسبب مُهرجَين جعلا من الإعلام الاسباني أضحوكة زمانه، هذان المُهَرجان لا يكلان ولا يملان من مهاجمة المغرب واتهامه بالأكاذيب والأباطيل.

إيغناسيو سيمبيريو وعلي لمرابط، وجهان لعملة واحدة، متخصصان في إعادة نفس الأسطوانات المشروخة، يفتقدان لأية مصداقية أو مشروعية وأصبحا خيالا لظل زائف.

علي المرابط شخص مهووس بالإثارة والتضليل، فمتى وجد أي فرصة يستل فيها خناجر الخيانة والغدر يحاول غرزها في خاصرة بلاده، حيث أن حقده الدفين لوطنه تجاوز خصوم المغرب.

الغريب أن هذا الشخص تجاوز كل الحدود، ففي كل دقيقة تجده على مواقع التواصل الاجتماعي يهاجم المغرب، كما يقال بالمصرية ”لا شغل ولا مشغلة”، لدرجة أن إغناسيو سيمبريرو دهش ”للسم والحقد” الذي يزرعه لمرابط في أقاويله عن وطنه، ما يجعل هذا الشخص في نظر اعداء الوطن مجرد صحفي منحط لا ينتمي لأي جنس من أجناس الصحفيين سوى الأكثر خساسة على وجه البسيطة.

إيغناسيو سميبيرو ليس ابن الوطن كما هو حال علي لمرابط، لكن يتشاركان في مسألة تلطيخ سمعة المملكة، من خلال ترديدهم لذات ”الخبير” والمتعلق بقضية بيغاسوس، وتوجيه أصابع الاتهام نحو المغرب رغم أن التقارير الدولية نفت ذلك باستمرار.

الغريب، أن استمرارهما في نبش واجترار هذه القضية يطرح أكثر من علامة استفهام، فيا ترى ما السر في اشتراكهما في ترديد هذه الأسطوانة من خلال نسج مقالات وهمية وحقائق من وحي الخيال ؟

يبدو أن هذين الشخصين أعماهما الحقد لدرجة الجنون، فعلى ما يبدو لم يتقبلا فكرة عدم تورط المغرب في قضية بيغاسوس، بالرغم من أن وزير الخارجية الإسرائيلي في وقت سابق لم يصرح أبدًا بأن المملكة استخدمت برنامج بيغاسوس، وكما قلنا سابقا هذين الشخصين وجهان لعملة واحدة، لذلك وجب تسميتهما ”إيغناسيو لمرابط” ورفيق دربه ”علي سيمبريرو” المولعان برواية ”بيغاسوس” المبتذلة.

زر الذهاب إلى الأعلى