مونديال 2026..مواجهة المغرب اختبار حاسم لإسكتلندا وطموحها معلق على مباراة مفصلية

يرى إعلاميون ومحللون وتقنيون إسكتلنديون، مع اقتراب مواجهة منتخب بلادهم أمام المغرب ضمن منافسات المجموعة الثالثة من مونديال 2026، أن أسود الأطلس باتوا من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي، معربين عن تخوفهم من صعوبة هذه المواجهة الحاسمة.

ومن استوديوهات التحليل التلفزيوني إلى أعمدة الصحف، مرورا بمعسكر المنتخب الوطني، يبرز انطباع مشترك مفاده أن المباراة أمام المغرب قد تحدد مصير منتخب إسكتلندا وفرصه في بلوغ الدور الثاني من كأس العالم لأول مرة منذ سنوات طويلة.

وأصبح العد التنازلي للمواجهة المرتقبة ضمن المجموعة الثالثة بين إسكتلندا والمغرب أحد أبرز المواضيع المتداولة في الأوساط الكروية الإسكتلندية هذا الأسبوع. ورغم أن كتيبة المدرب ستيف كلارك تستهل مشوارها في البطولة بملاقاة هايتي، فإن وسائل الإعلام واللاعبين الدوليين السابقين يعتبرون أن المنتخب المغربي يشكل العقبة الأبرز في طريق التأهل إلى الدور المقبل.

وتصف هذه الأوساط المجموعة الثالثة بأنها من بين الأقوى في البطولة، في ظل وجود المنتخب البرازيلي، ولا سيما المنتخب المغربي الذي رسخ لنفسه مكانة مرموقة على الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة.

ويؤكد مراقبون إسكتلنديون أن المسار التاريخي للمغرب بعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022 جعل من أسود الأطلس أحد أكثر المنتخبات احتراما على الصعيد العالمي، مشيرين إلى أنهم يدركون تماما حجم التحدي الذي ينتظر منتخب بلادهم.

وفي المقابل، يركز الطاقم الإسكتلندي على الاستعداد الجيد أكثر من التركيز على المخاوف، إذ أفادت الصحافة المحلية بأن المدرب ستيف كلارك خصص جزءا كبيرا من الأسبوع للحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية لعناصره، بعد المخاوف التي أثارتها بعض الإصابات.

ويشكل غياب لاعب خط الوسط بيلي غيلمور ضربة موجعة للمنتخب الإسكتلندي، غير أن رسالة المدرب ظلت ثابتة، مفادها أن قوة الفريق تكمن في تنظيمه المحكم وانضباطه التكتيكي وروحه الجماعية.

ويرى لاعبون دوليون إسكتلنديون سابقون، نقلت وسائل الإعلام تصريحاتهم، أن منتخب بلادهم يمتلك من الشخصية والخبرة ما يؤهله لمقارعة أي منافس، مع إقرارهم في الوقت ذاته بأن الجودة التقنية والسرعة والخبرة التي يتمتع بها أسود الأطلس في البطولات الكبرى تجعل منهم أحد أكثر المنتخبات إثارة للرهبة في هذه النسخة من المونديال.

وفي وسائل الإعلام الإسكتلندية، يسود شعور بالتفاؤل الحذر، إذ يحظى المنتخب المغربي باحترام كبير بالنظر إلى جودة لاعبيه، غير أن الثقة لا تزال قائمة في قدرة إسكتلندا على تقليص فارق الإمكانيات بفضل تماسكها الجماعي وانضباطها التكتيكي، بحسب ما أوردته صحيفة “ذا سكوتسمان”.

ويعتبر عدد من المحللين أنه إذا نجح المنتخب الإسكتلندي في الحفاظ على صلابته الدفاعية واستغلال الفرص المتاحة له بفعالية، فإن المواجهة أمام المغرب قد تكون أكثر تكافؤا مما يتوقعه بعض المراقبين الدوليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى