نجح في الفرار من مراقبة مشددة من طرف 20 ضابطا.. صحيفة “Le Canard enchaîné” تكشف فشل المخابرات الفرنسية في قضية الإمام إكويسن

قالت الأسبوعية الفرنسية الساخرة “Le Canard enchaîné”، أنه رغم تشديد السلطات الفرنسية المراقبة على الإمام حسن إكويسن، إلا أنه تمكن من الفرار نحو بلجيكا.

وفي مقال لها نشر يومه الأربعاء، بعنوان “إمام دارمانين يشكر رجال المخابرات”، أكدت الأسبوعية الفرنسية أن الإمام حسن إكويسن قد تم وضعه تحت مراقبة مشددة منذ 7 غشت المنصرم، بناءًا على طلب من رئيس شرطة المنطقة الشمالية.

وأوضحت الأسبوعية أنه تم تعزيز عناصر الاستخبارات المحلية من قبل فريق خاص قادم من باريس، حيث تم تكليف حوالي 20 ضابط شرطة من شعبة البحوث والدعم الوطنية (المتخصصة في المراقبة السرية) بمراقبة الإمام المذكور، طيلة الـ 24 ساعة وعلى مدار الأسبوع (7/7j)، مشيرة إلى أن الشرطة أخضعت هاتف الإمام للتنصت بالإضافة إلى وضع جهاز GPS تحت سيارته.

وذكرت الصحيفة الفرنسية أنه في ليلة 28 إلى 29 غشت الماضي، “لم يفطن أحد بالإمام الذي فرّ على متن سيارة BMW تحمل لوحة ترقيم خاصة ببلجيكا”، تاركا وراءه هاتفه المحمول”، مضيفة أن الإمام ربما يكون “مختبئا في ضواحي بروكسل”.

وقد أثارت هذه القضية جدلا واسعا داخل الأوساط الإعلامية والسياسية الفرنسية، حيث تسائل العديد من المتتبعين عن نجاعة المخابرات الفرنسية وكيف لها أن تفشل في مهمة بسيطة تتمثل في مراقبة شخص تتهمه السلطات الفرنسية بالتطرف وترويج خطاب معادي للسامية؟

وكيف لشخص واحد أن ينجح في الفرار بهذه السهولة في الوقت الذي قامت السلطات الفرنسية وعلى رأسها أجهزة الاستخبارات، بتعبئة عشرين ضابطا من عناصرها لمراقبته، ناهيك عن الإمكانيات التقنية التي تم توفيرها لهذه المهمة؟.

زر الذهاب إلى الأعلى