تقطيع قالب حلوى إيذانا بانتهاء موسم الحج.. عبد اللطيف وهبي يؤسس لبدعة جديدة و يضيف تقطيع الكعكة إلى مناسك الحج (فيديو)

ضيوف الرحمان يودعون بيت الله الحرام بدموع حارقة وقلوب رافضة لمغادرة المكان حيث يرقد رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وبعض المسؤولين المغاربة لا تجني من ورائهم البلاد غير “التبرية” بسبب تصرفاتهم المجانبة للصواب.

في تصرف غريب ينم عن غياب واضح للنضج في قاموس مسؤول سامي من طينة وزير العدل عبد اللطيف وهبي وتحت شعار “صوروني كنقطع الحلوى”، عمد هذا الأخير إلى تقطيع قالب حلوى والناس متجمهرون حوله بالديار السعودية لالتقاط صور تحتفي باللحظة إيذانا باختتام موسم الحج 2022.

للوهلة الأولى تبدو لك الأمور وكأن السي وهبي الموكولة له حقيبة العدل بالمغرب، يحتفي بتخرج فوج من القضاة أو حتى أشرف على تسليم جوائز استحقاق ونهاية الخدمة لموظفي وزارته، كون المشهد يؤثثه قالب حلوى كبير وسيل من الصور الهاتفية لتوثيق اللحظة. لكن، بنقرة زر بسيطة على محرك البحث العالمي “غوغل”، تتضح الرؤية ونستوعب بامتعاض أن وزير العدل الذي شرفه الملك محمد السادس بمهمة رئاسة الوفد الرسمي الخاص بالحجاج المغاربة، أراد أن يتميز عن سابقيه من المسؤولين المغاربة ممن سبقوه لرئاسة وفد الحجيج المغاربة، وارتأى أن يخلق “البوز” من قلب بيت الرحمان، ولو تطلب الأمر ابتداع مراسيم دخيلة على مناسك الحج.

فعلى أي، ما يقترفه عبد اللطيف وهبي “المفروح” من حماقات، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تصدر عن مسؤول سامي تمرس في السياسة لسنوات وانتهى به المطاف ضيفا ثقيلا على قطاع العدل، أكثر الوزارات حساسية وأهمية. فمن سولت له نفسه أن يسفه مسؤولا جهويا بمدينة تارودانت أمام الملأ، بالتأكيد على أنه يستطيع أن يعرف لون جواربه، لن تمنعه حرمة وقداسة المكان حيث يتواجد من البحث عن “بوز تافه” من جديد يجعل منه حديث العام والخاص على مواقع التواصل الاجتماعي، تماما مثلما نفعل ونحن الآن بصدد كتابة هذه الأسطر تعليقا على تفاهة وزير من درجة “برهوش”.

زر الذهاب إلى الأعلى