السعودية “تصفع” عبد المجيد تبون دبلوماسياً و الأخير يستنجد بتركيا
أعلنت السعودية مؤخرا تضامنها اللامشروط مع شقيقتها الإمارات في دفاعها عن أمنها و استقرارها ضد الهجمات الإيرانية التي تستهدف أبو ظبي منذ أشهر.
و جاء ذلك إبان اتصال هاتفي بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، حيث أعرب ولي العهد السعودي عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت الإمارات.
من جانبه يرى الصحفي الجزائري وليد كبير، أن موقف السعودية يشكل صفعة دبلوماسية كبرى للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، كما يُعتبر رسالة قوية على ثبات العلاقات الثنائية بين البلدين.
و أضاف كبير أن السعودية أعطت درساً بليغا في حسن الجوار، إذ ورغم وجود بعض الخلافات بينها و بين الإمارات في عدد من القضايا، إلا أن ذلك لم يثنها عن إعلان تضامنها مع أبو ظبي معتبرة أمن الإمارات من أمن السعودية.
كبير قال أنه بالإضافة إلى فقدان الجزائر للبوصلة الدبلوماسية، فإنها تسعى لإثارة المشاكل الأمنية لجيرانها أبرزها المغرب، مطالبا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالاستفادة من درس الدول الخليجية.
وشدد وليد كبير أن زيارة تبون المرتقبة إلى تركيا هي محاولة يائسة للبحث عن سند سياسي لدى أردوغان، سواء في ملف البوليساريو أو في علاقات الجزائر مع دول الساحل.
و ختم الإعلامي الجزائري على أن الاعتماد على تحالفات ظرفية لن يمنح الجزائر المكانة التي تطمح إليها، بل قد يكرس صورة بلد يفتقر إلى سياسة خارجية متوازنة ومستقلة.



