جيراندو وسقطة “السلماوي”: ملي كيسحاب لراسك “جيمس بوند” ونتا غير “فأر تجارب” في يد الرجال!

الفساد، المعتقلين، المخدرات، المخابرات، الملفات السخونة، “عندي التسريبات”… هاد الهضرة كاملة لي كان كيصدع لينا بها هشام جيراندو الراس، تفركعات بحال شي نفاخة فاش قاسها “السلماوي” بشوكة صغيرة. اليوم، جيراندو ماشي غير تبهدل، بل “تسلخ” قدام المغاربة كاملين، وبان الوجه الحقيقي ديال “المناضل” لي كيقلب غير على “الهمزة” والصرف، ولو يبيع بلادو بكذبة مصاوبة بالذكاء الاصطناعي.
الفضيحة ماشي هي جيراندو كيكذب، حيت هادي عرفناها شحال هادي، الفضيحة هي “البلادة” لي وصل ليها هاد النصاب!
تخيلوا معايا، هاد “المكلخ” اللي كيسحاب راسو “خبير أمني” و”محلل استراتيجي” واصل للخيوط لي مكيعرفها حد، صدق بلي تطبيق “Between Us” (ديال الدردشة والمواعدة بين العشاق) هو وسيلة للتواصل بين أفراد المخابرات المغربية! واش كاين شي شوهة كثر من هادي؟ جيراندو خرج كيطبل بمعلومات “سرية للغاية”، وهو في الأصل طايح ففخ ديال باحث جامعي كايلعب بيه بحال “القرد” (كيف قال السلماوي براسو فالتسجيلات)، وخلاه ينشر الخزعبلات وهو فرحان.
ولكن القنبلة الحقيقية ماشي هي “الكلاخ” ديالو، بل هي “البيع والشراء” فالمعلومات!
التسجيلات الصوتية لي خرجات قطعات الشك باليقين. جيراندو فاش صيدو الباحث ديالنا و عاود ليه على “مشروع استخباراتي” وهمي، ما سولش واش هادشي صحيح، وما فكرش فمصلحة لبلاد.. السؤال الوحيد لي طاح ليه على البال هو: “لمن نقدرو نبيعو هاد المعلومات؟ وكيفاش نستافدو منها ماديا؟”. هنا بان “البزناز” لي لابس قناع “المناضل”. السيد مستعد يتاجر بأي حاجة، حتى لو كانت كذوب، المهم هو يخرج “الكاميلة” ديالو. هادي هي “الخيانة” و”الارتزاق” بـ “العلالي”.
زيد عليها “سينما هوليوود” لي كان عايش فيها!!! السيد كان كايتواصل مع حسابات بأسماء تقول غير ديال ممثلين عالميين بحال “توم هاردي” و”بيرس” و زيد و زيد… وكيسحاب ليه راسو خدام مع “جيمس بوند”.
وباش يكمل “القالب”، السلماوي عطاه “بادج” فيه تصويرة معدلة بالذكاء الاصطناعي، ورقم مهني هو نفسه تاريخ ميلاد جيراندو! وهاد “العبقري” ما عاق ما فاق، هز كلشي ونشرو، وبدا كينفخ ريشو بحال “الطاوس” و كيعاود داكشي لي زلقو بيه الباحث المعلوم.
خلاصة القول: جيراندو، سالا ليك المازوط!
هاد الفضيحة هي “الضربة القاضية” لما تبقى من مصداقيتك (لي كانت أصلاً تحت الصفر). اليوم بان للمغاربة أنك مجرد “دمية” كيتحكموا فيها الناس الأذكياء باش يضحكوا عليك وعلى المتابعين ديالك.
لي قدر يضحك عليه “السلماوي” بهاد السهولة ويخليه فأر تجارب، كيفاش بغيتي الناس يتيقوه فالملفات الكبيرة؟
وا جيراندو، نصيحة وحدة: قبل ما تهضر على “المخابرات” و”الأمن”، سير تعلم بعدا تفرق بين تطبيق ديال “التصاحيب” وتطبيق ديال “التجسس”، أما “النضال” راه بزاف على وجهك.. نتا حدك “التبزنيز” فالاوهام، واليوم “الريدو” ديالك تسد بالعلالي!



