مونديال 2026.. تذاكر المغرب والبرازيل تقفز إلى سبعة أضعاف سعرها الأصلي

شهدت منصة إعادة البيع الرسمية لكأس العالم 2026 ارتفاعًا لافتًا في أسعار التذاكر، إذ طرحت مقاعد لعدد من المباريات بأضعاف قيمتها الأصلية بعد أيام فقط من انتهاء المرحلة الرئيسية للبيع في يناير. فالمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا عُرضت فيها تذكرة من الفئة الثالثة بأكثر من خمسة آلاف دولار بدل 895 دولارًا، كما تجاوزت أسعار مواجهة فرنسا والسنغال خمسة أضعاف السعر الأولي. وحتى نهائي 19 يوليوز قفزت فيه بعض التذاكر من أقل من ثمانية آلاف دولار إلى حوالي 20 ألف دولار على منصة إعادة البيع.

أما مباراة المغرب والبرازيل يوم 13 يونيو، فقد سجلت بدورها أرقامًا صادمة، إذ بلغ سعر مقعد في أعلى مدرجات ملعب إيست راذرفورد 1.725 دولارًا، أي أكثر من سبعة أضعاف ثمنه الأصلي. وكانت التذاكر خلال المرحلة السابقة من البيع تتراوح بين 265 و700 دولار لهذه المواجهة، ما جعلها من بين أبرز الأمثلة على المضاربة التي يشكو منها المشجعون، خاصة أن الإقبال الكبير على المنتخبين ساهم في رفع الطلب بشكل حاد.

هذا الوضع أثار انتقادات واسعة من روابط المشجعين التي اعتبرت أن المضاربين هم المستفيد الأكبر، بينما يجد الأنصار الحقيقيون أنفسهم أمام أسعار غير معقولة. من جهته، يؤكد “فيفا” أنه يكتفي بدور الوسيط في منصة إعادة البيع مقابل عمولة 15%، وأن البائع هو من يحدد السعر، مبررًا ذلك باتباع نموذج تسعير يعكس ما يجري في كبرى التظاهرات الرياضية، مع استمرار العمل بنظام تسعير متغير تحكمه قاعدة العرض والطلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى