مالي..هجمات خطيرة تعرّي البوليساريو وتضع النظام الجزائري في قفص الاتهام

تشهد مالي مرحلة أمنية حساسة عقب الهجمات المسلحة التي استهدفت مواقع حساسة، في تطور أعاد إلى الواجهة التساؤلات بشأن ارتباط بعض الجماعات الانفصالية بشبكات الفوضى في منطقة الساحل.

وتحدثت مصادر مالية عن مشاركة عناصر مرتبطة بجبهة البوليساريو، وهو ما يعزز الشبهات القديمة حول صلات هذه الجبهة بالسلاح والتهريب وزعزعة الاستقرار، خاصة أن الهجمات جاءت مباشرة بعد إعلان مالي دعمها لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

المعطيات المتداولة تشير إلى أن المجموعات المنفذة تلقت دعما لوجستيا واستخباراتيا متقدما، شمل التمويل والذخيرة ووسائل التشويش، وهي إمكانيات تثير الشكوك حول وجود رعاية منظمة تقف خلف هذه العمليات.

وفي هذا السياق، تتجه أصابع الاتهام نحو النظام الجزائري، الذي يتكرر حضوره في أزمات إقليمية مرتبطة بالحركات الانفصالية والنزاعات العابرة للحدود، رغم خطابه الرسمي الداعي إلى الاستقرار.

في المقابل، يواصل المغرب تعزيز حضوره الإفريقي عبر التعاون الاقتصادي والأمني واحترام سيادة الدول، ما يفسر اتساع الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي للنزاع المفتعل. وما يحدث في مالي اليوم يؤكد أن خطر الكيانات الانفصالية لم يعد محصوراً سياسياً، بل أصبح تهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى