فضيحة مدوية تهزّ هشام جيراندو: تسريب صوتي يكشف تعاونه المباشر مع بارونات المخدرات وتواطؤه المباشر مع الجريمة المنظمة (فيديو)
في تطور دراماتيكي هزّ الرأي العام المغربي والجالية في المهجر، أسقط اليوتيوبر المعروف محمد تحفة، مساء الخميس 20 نونبر 2025، قنبلة إعلامية من العيار الثقيل بتسريب مكالمة صوتية قصيرة مدمرة لصاحب قناة «تحدي» الهارب إلى كندا، هشام جيراندو.
هذا التسجيل يوثّق لحظة فاضحة يتحدث فيها جيراندو مباشرة مع أحد كبار تجار المخدرات، فيردّ على طلبه حذف فيديوهات تشهّر به بعبارة لا تقبل التأويل: «عليك أن تساهم شأنك شأن إخوانك من تجار المخدرات لأقوم بمسح الفيديوهات، لأنه من حسن الحظ أنك اتصلت بنا في الوقت المناسب، لأن هناك أشياء أخرى خطيرة كنت سأنشرها».
هذه العبارة وحدها كفيلة بأن تدفن نهائيا صورة «المناضل الإعلامي» التي حاول جيراندو تسويقها لسنوات. فقد أصبح واضحا أن القناة التي كان يرفع فيها شعار «محاربة الفساد والمخدرات» لم تكن سوى واجهة لشبكة ابتزاز منظمة تبيع الصمت لأخطر المجرمين مقابل مبالغ مالية.
التسريب الجديد لا يُعدّ مجرد دليل إضافي، بل اعتراف صريح من جيراندو نفسه بأنه ليس فقط يبتز الأفراد العاديين، بل يوفّر «الحماية الإعلامية» لتجار المخدرات الكبار مقابل «مساهمات» مالية، مما يضعه في خانة التواطؤ المباشر مع الجريمة المنظمة.
محمد تحفة، في فيديوهاته الأخيرة، تعهد بمزيد من التسريبات في الأيام المقبلة، مؤكدا أن ما سُرب اليوم «ليس سوى الجزء العلني من جبل الجليد».
في الوقت الذي يتابع فيه الرأي العام المغربي هذه الفضيحة بصدمة وغضب، يبقى السؤال المطروح بإلحاح: إلى متى سيظل هشام جيراندو طليقا في كندا رغم الأحكام الدولية الصادرة في حقه؟ وهل ستتحرك السلطات الكندية أخيرا لتسليمه تنفيذا لاتفاقيات التعاون القضائي مع المغرب؟
الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة… لكن شيئا واحدا أصبح مؤكدا اليوم: صوت جيراندو سيظل يرنّ في أذنيه كحكم نهائي بعودته إلى زنزانة تنتظره منذ سنوات.




