المعطي منجب و إحراق القران الكريم ..مول الجيب تيقلب على الشهرة حتى تلف على بابها

المؤرخ و المنادل ديال الله يحسن العوان المعيطي مول جيب، خرج عوتاني كيقلب على البوز و الشهرة و في عوض مايستغل الأوضاع ففرنسا و يهضر لينا على حقوق الإنسان، ناض كينتقد موقف الخارجية المغربية من واقعة حرق المصحف الشريف بالسويد و بلي هاد القرار كان شعبوي و ماكنش خاص المغرب يقوم بهاد الخطوة.
إحراق المصحف الشريف في السويد و تدنيس ديالو كيتعتبر حرية شخصية و عمل ديمقراطي حسب المعطي منجب، وإستدعاء سفير المغرب للتشاور عمل غير أخلاقي كيدخل في قمع الحريات و حقوق الإنسان، ولكن ماماه فرنسا ملي كتقتل الأطفال و تعنف المتظاهرين و تعدى على حقوق البشرية شيء عادي و عمل بطولي و كيدخل في نطاق الحفاظ على امن الدولة و إستقرارها عادي كل شيء مباح لماماه فرنسا.
الغريب هنا هو هاد المعيطي ماكفاش غير باع بلادو لماماه فرنسا زاد باع حتى دينو و إنتقل من معارض للدولة لمعارض للإسلام، و خرج يستفز فـ2 مليار نسمة ديال المسلمين بدفاع ديالو على هذاك لي حرق القرآن بكل برود و صفاقة و كانه لم يحدث شيء مالها أش فيها غير مصحف هذاك، حتى يكون الإنجيل و لا الثوراة ديك الساعة نشوفوه يمكن كيندد و كينتقاد وهادي ماشي شي حاجة جديدة عقدة الأجنبي متجدرة في وليدات ماما فرنسا باغين صحة يكونو من صلبها و لحمها مكفاتهمش البزيزيلة.
واخا أسيدي نقولو حنا بلادك ماعندك مادير بيها مابغيتهاش كنتي تمنا تكون فشي بلاد أخرى و نقدرو نتفهموا هاد الحقد ديالك للمغرب، واخا راه كيدخل عليك لعاقة صحيحة و بالعملة الصعبة من الفوق من عند أعداء هذه الأرض الشريفة، إيوا و دينك تاهو يستاهل تبيعو، ولاغير حيث المغرب خرج ندد قلتي هادي هي الوجيبة باش نلقى ثاني منين نهجم و نضحى عليه قدام المجتمع الدولي.
و اللافت للإنتباه أيضا هو الخرجة لي خرجوها بعض المحسوبين على النضال خوت المعطي فالرضاعة من بعد البلاغ ديال المجلس العلمي بتمارة و لي كيستنكر تصريح ديال مول جيب و مما جاء فالبلاغ “أمام هذه الدناءة الفكرية، يتوجه هذا المجلس إلى عموم الناس من ذوي الفهم السليم والضمير السوي المتشبع بشعور الغيرة الروحية على حرمة كتاب الله ليشاركهم الاستنكار لهذه الجراءة، ويطمئنهم بأن مثل هذا الادعاء الشنيع يصادم السياسة الوطنية التي استنكرت ما وقع من إحراق المصحف في بلد أجنبي”.
وأضاف المجلس أن “هذا الادعاء يصادم السياسة الدولية المجمعة على أن سبل السلام تفرض احترام مقدسات الأديان”، كما يصادم العقل “إذ لا عقل يرى مصلحة في الإساءة إلى فرد واحد فما بالك بالإساءة إلى ملايين الناس”.
البلاغ أثار حفيظة وليدات ماما فرنسا و خرجو قالك كيضامنو مع المعطي و حقا ما حقا مؤامرة والمخزن طالق وليداتو كيشهروا بالمؤرخ و المنادل لي دبا لي ضرباتو النفس على بلادو و دينو راه وليدات المخزن؟ وكملوها بعتقوا المعطي كيتعرض لحملة مسعورة الهدف منها هو الإعدام المعنوي للمعيطي و إخراس صوته الذي لا ينطق إلا بالحق، إيوا أش غنقول ليكم قبح الله سعيكم ماتت غيرتكم على بلادكم و زدتو قتلتوها على دينكم و لي شاف شي يقول تبقي الستر.