نشطاء يسخرون من الخرجة الأخيرة للضابطة المعزولة وهيبة خرشيش حول قضية سليمان الريسوني

بعد سقوط الضابطة المعزولة وهيبة خرشيش في عدد من الهفوات القانونية، التي لن يسقط فيها حتى طالب بدأ دراسته في مجال القانون، خرج العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب بعدة خرجات ساخرة من ضابطة هدفها الوحيد والأوحد هو الانتقام من الإجراءات، التي طالتھا لاعتبارات مھنیة صرفة، ولتغطية على عدد من أفعالھا المجرمة قانونا بھروبھا خارج أرض الوطن.

انضمت الآن وهيبة خرشيش إلى صنف مرتزقة ”اليوتوب”، بعد أن فقدت وظيفتها وشرفها الذي لطخته بأخلاقها الدنيئة، فآخر ما قامت به هو تلطيخ صورة ضحية سليمان الريسوني  الشاب “آدم” والذي أقدمت على نشر صوره دون إذن منه، وهو ما تعتبره المواثیق الدولیة انتھاكا للحق في الخصوصیة والتشھیر والتحریض على الكراھیة.

فالعديد من الحقوقيين أمثال المحامي محمد الهيني والمحامیة مریم جمال الإدریسي خرجوا في مقالات، ينتقدون فيها ما أسموها “المجزرة القانونية” التي اقدمت وهيبة خرشيش على ارتكابها، وذلك عبر إطلاقها لتحليلات غير واقعية تسعى من خلالها إلى المس بحقوق الضحية “الشاب آدم” عبر السب والقدف الذي طال هذا الأخير.

فهذه الهرطقات التي تطلقها وهيبة خرشيش، لا تأتي عبثا، فهي توجيهات محاميها “الخاص” محمد زيان، الذي يلعب بموكلته السابقة، بعد أن فقد بريقه السياسي والحقوقي والمهني، فآخر القضايا التي ترافع عليها هذا المحامي لم يسبق له وأن فاز ولو بقضية واحدة، فقط يعتمد على الأساليب الملتوية مثل الصراخ في ردهات المحاكم، واستعمال الألفاظ البديئة أثناء تصريحاته الصحفية، بالإضافة التي استغلاله لموكلاته من أجل نزواته الجنسية.

فبعد هذا الفيديو الذي خرجت به وهيبة خرشيش، تفاعل العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب مع هذه التصريحات للضابطة المعزولة، وذلك عبر مشاركة فيديو أثار السخرية بشكل كبير، معلقين عليه “الأستاذة وهيبة خرشيش: الخبيرة في علم مسح ولمس المؤخرات” على حد قولهم.

واختار آخرون مشاركة صورة كاريكاترية، تظهر المحامي محمد زيان وهو يتلاعب بدمية تظهر على ما يبدو انها الضابطة وهيبة خرشيش، وهي تقول “بلا بلا” في إشارة إلى كثرة الكلام الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.

unnamed file

مع الأسف اصبح الآن النضال عبر اليوتوب فرصة من أجل الابتزاز والتشھیر بالناس ضاربين عرض الحائط بالقوانين المتعارف عليها، حيث أصبحت الآن المنصات الرقمية عملة سهلة لدى كل ھؤلاء الذین یدعون الدفاع عن حقوق الإنسان، من اجل الحصول على بعض الدريهمات، واستغلال تعاطف الناس، معتمدين على مصادر مشكوك في مصداقیتھا أثناء سردهم لتحليلاتهم الواهية، فالأكيد ان كل هذه الأشياء ما هي إلا نتاج لانسان لا يمتلك الوازع الأخلاقي ولا اللبنات الاساسية لضبط قواعد السیاسة وحقوق الإنسان كما هي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى