رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج يلمح إلى الانسحاب من مونديال 2026

أثار رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، أمس الثلاثاء 10 مارس، مجموعة من الشكوك بشأن مشاركة منتخب إيران في كأس العالم هذا الصيف، بعدما قال إن لاعبات منتخب إيران المشاركات في كأس آسيا المقامة في أستراليا تعرضن لضغوط لإجبارهن على الانشقاق.
وصرح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، عبر التلفزيون الرسمي الإيراني بأنه «إذا كانت كأس العالم على هذا النحو، فمن ذا الذي يتمتع بعقل سليم سيرسل منتخب بلاده إلى مكان كهذا».
وقد أصبحت مشاركة إيران موضع شك منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على البلاد، لترد طهران لاحقا بسلسلة من الضربات الانتقامية.
وجدير بالذكر أن الحكومة الأسترالية أعلنت أن خمس لاعبات إيرانيات، من بينهن القائدة زهراء قنبري، غادرن فندق إقامة الفريق ليلا خفية وتقدمن بطلب لجوء لدى السلطات الأسترالية.
كما ذكرت وسائل إعلام محلية أن لاعبتين أخريين على الأقل تقدمتا بطلب للبقاء في البلاد في وقت لاحق من اليوم نفسه.
ووصف التلفزيون الرسمي الإيراني اللاعبات بـالخائنات في زمن الحرب، بعدما بقين صامتات في أثناء عزف النشيد الوطني قبل المباراة الافتتاحية التي خسرها المنتخب أمام كوريا الجنوبية.
فيما قال مهدي تاج إن اللاعبات قمن بواجبهن خلال عزف النشيد الوطني.
وأضاف: «منتخبنا الوطني للسيدات ردد النشيد الوطني وأدى التحية العسكرية».
وألقى رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، اللوم على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قائلا: «الرئيس الأميركي نفسه نشر تغريدتين عن منتخب السيدات، قال فيهما نحن نرحب بهن وعليهن أن يصبحن لاجئات».
وتابع: «كيف يمكن للمرء أن يكون متفائلا بكأس العالم التي من المفترض أن تقام في الولايات المتحدة؟».



