كاريكاتير | محمد حاجب داير الضحك فراسو.. من الإرهاب إلى “الصخافة”

اليوم من منبرنا هذا إرتأينا في إطار نشربو قهيوتنا أننا نحطو الإرهابي الهارب”حويجيبة” فسطل ولي جا يطل عالله وعسى يحشم شويه على عرضو اللي معندوش أصلا. قالك أسيادنا محمد حاجب صحفي حر ويعامل معاملة الصحفي حسب القانون الألماني، وكيعمر لينا الفراغ ديال الصحافة المستقلة لي معندناش فالمغرب على حساب كلامو “وهي المهمة دي وقفت عليك يا روح أمك؟؟”.

دابا غير بالعقل، تخيلو معايا حويجيبة صحفي هو راسو مارحموش وتاجر فيه وجلس يلفق ويزور غير باش تجود عليه لاليمان بجوج أوروات، باغي حتى هو يتجرأ ويلبس لينا ثوب الصدق والنزاهة ويحمل صفة صحفي مستقل، واش هذ المهنة لهاد الدرجة رخيصة؟ من هب ودب كيجي يقولك صحفي وعندي مصادر مطلعة؟؟ واش هاد المصادر تقادو عندها الأقلام الحرة حتى ولات كتقصدك انت وغيرك من المرتزقة؟؟ انت راه نهار تولي صحفي تيقني غتكون غير قلم مأجور كيفما حالك دبا صوت مبيوع وانت عارف شكون شاريك.

المهم البكري مول قناة فسحة وحويجيبة طلو علينال لبارح بواحد الجلسة يوتيوبية لي مانقدرو نسميوها غير جلسة “لقد وقعنا في الفخ” ولا كيفما كنتخايل حويجيبة كيقول رباااه لقد وقعنا في شر أعمالنا، وخرجو لينا هاد جوج شلاهبية بفيديو كيناقشو فيه الإشاعات لي سبق ليهم نشرو.

والعجيب في الأمر هو أنهم براسهم كيفندو الطرح ديالهم وكيقولك أسيادنا حنا ماقلناش حنا غير نقلنا ما جاء على لسان غيرنا، مسبقين لينا العصا قبل الغنم، ولا يمكن محمد حاجب وطبقته كيستحمروا فديك الكميشة ديال المتتبعين لي عندهم، حيث المناسبات لي غادي يبان فيهم الملك جايين تباعا واحدة ورا ثانية، وباش مايتفضحوش كثر ماهما مفضوحين قالك حنا ماقلناش الملك محمد السادس على فراش الموت ولكن كنقولو مابقاش كيستحمل الآلم وكيناشد الأطبا ديالو باش يتكلفوا بالموت الرحيم ديالو ، وراه يقدر يكون مات كيفما ممكن يكون باقي حي وممكن مريض وممكن يخرج لينا في صحة جيدة.

تدارك فاشل للأطروحاتكم الدنيئة يا حويجيبة، كنت كنقول أنك نوعا ما غبي لكن اليوم ثبت عندي اليقين أنك شخص خبيث، كتدور فالمواقف ديالك فحال الزمان دغيا تقلب الفيستا، بمجرد ما عرفتي أنه راه كاين مجموعة من المناسبات لي ممكن يظهر فيهم الملك مسحتي السما بليكة ولصقتي كلشي  فالمصادر ديالك لي كتعرفها غير انت، الله يحسن العوان طرف الخبز صعيب وأنت بارد الكتاف ماتهز ماتنش اللهم إشاعات اليوتيوب وشي دريهمات ولا تبقى جالس معول على المعاونة ديال لاليمان.

الحصول و مافيه، حاجب مسكين سبع صنايع ورزق ضايع، مشا القاعدة على أساس قتل الأرواح وسفك دماء الأبرياء حتى لقى راسو في خلية النشر والقلب كمسؤول كبير على غسل ملابس حريم الإرهابيين، فكرني غير فسنبل أغا، ليوم هاهو كيحاول يشد بلاصة فخلية الإعلام الإرهابي باش يكمل لي بداه فسجن الزاكي ويصدر لينا الفكر الدعشوشي والمتطرف ديالو  بصفته مراسل داعش من المانيا.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى