هشام عبود: خطاب المحبة ومساندة الأشقاء لبعضهم البعض يضرب السياسة العدائية للكابرانات اتجاه المغرب (فيديوهات)

في فيديوهات بثها الناشط الجزائري والمعارض هشام عبود عبر قناته الخاصة بمنصة يوتوب، كشف فيها على أن المواطن الجزائري الذي لا حول له ولا قوة، هو المواطن الوحيد في العالم الذي لا زالت منحة سفره السياحية 100 أورو.

وأضاف ذات المتحدث، أن هذه المنحة تم إقرارها منذ سنة 1981، لكن كانت في تلك السنوات لها قيمة كبيرة، والغريب أن الجزائري المسكين ما زال له الحق فقط في 100 أورو فقط في سنة 2022، متسائلا: كيف يعقل أن الجزائري يحق له هذا المبلغ في ظل تغير المعيشة بعد مرور أزيد من أربع عقود ناهيك عن هبوط قيمة الدينار الجزائري؟.

وقارن عبود، المواطن الجزائري مع نظيره المغربي والتونسي، حيث أن هذا الأخير له الحق في الحصول على 4000 أورو، بينما المواطن المغربي من حقه إخراج 10000 أورو.

وتأسف هشام عبود على الحالة الذي آلت إليه الأوضاع في الجزائر مقارنة بالمغرب، مشيرا في ذات الوقت إلى أن المواطنين المغاربة ينعمون في خيرات بلادهم من خلال وفرة المنتوجات ومنح السفر المسموح بها، عكس المواطن الجزائري الذي يعاني في كل شيء حتى في منحة السفر التي تعد الأضعف في العالم.

من جانب آخر، تحدث هشام عبود عن حزب النهج الديمقراطي العمالي المغربي، الذي يساند جبهة البوليساريو الانفصالية ومبدا تقرير المصير، ويطالب بدولة علمانية، متعجبا من النظام المغربي الذي لم يتدخل أبدا في حرية التعبير، ولم يسميهم بعملاء المخابرات الجزائرية، مثلما يفعل نظام الكابرانات عندما يتعرض للانتقاد داخل الجزائر.

وتابع ذات الناشط حديثه حيث قال: لو كان هذا الحزب مثلا في الجزائر ما الذي سيقع له يا ترى؟ الأكيد سيتم سجنهم جميعا بدون تردد حسب تعبيره، متعجبا من عدم مداهمة الأمن المغربي لاجتماع هذا الحزب، وحتى الصحافة الغربية قامت بتغطية أحداث هذا النشاط.

وكشف هشام عبود أن المغرب بلد يؤمن بالديمقراطية وحرية التعبير، عكس نظام الكابرانات القمعي الذي لا يؤمن بحرية التعبير، لغته الوحيدة هي الاعتقالات والزج بمعتقلي الرأي إلى السجون.

في موضوع آخر، تحدث عبود عن المهزلة التي حصلت أثناء الوقفة الاحتجاجية داخل قاعة للسفارة الفلسطينية بالجزائر، والتي نظمتها المنظمة الطلابية الجزائرية الحرة، حيث سخر ذات المتحدث من تنظيم وقفة احتجاجية داخل مبنى، حيث أن الوقفات تكون في الشارع وليست داخل المباني، معتبرا هذا مجرد سيناريو سينمائي.

وأوضح ذات المتحدث، أنه في المغرب مثلا، قام بعض المواطنين بالاحتجاج ضد التطبيع في الشارع العام دون وجود أي تدخل أمني، وبالرغم من أن الصحافة الجزائرية تحاول تصوير المغرب على أنه يمارس القمع والترهيب من خلال نشر الاشاعات المغرضة، لكن أن يقيم الجزائريون احتجاجا داخل مبنى السافارة الفلسطينية ليس للتنديد بسياسة العصابة الحاكمة لكن فقط من أجل القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذا الأمر يعتبر مهزلة، خاصة بعد الصور التي تم نشرها حول هذه الوقفة التي يمكن اعتبرها مجرد مسرحية في ظل غياب فيديوهات تثبت وجود شعارات تضامن مع الشعب الفلسطيني.

وفي سياق آخر، توقف الناشط الجزائري هشام عبود عند المساندة المستمرة التي ما فتئ يعبر عنها الشعب الجزائري في حق المنتخب المغربي، ولا أدل على ذلك أكثر من اختيار الجزائريين مساندة المنتخب المغربي خلال فعاليات مونديال قطر 2022، من خلال تفاعلهم بالإيجاب مع تدوينة “كجزائري أي منتخب تناصر في مونديال؟” طرحتها صفحة “الدوري الجزائري للمحترفين” بمنصة فيسبوك، فكانت مجمل تعاليق الجزائريين في صالح المغرب.

ومرة أخرى، يقول عبود، أثبت الشعب الجزائري أن ما يحيكه نظامه الفاسد ضد جاره المغرب لا يعنيه في شيء، وأن صلة الأخوة ستبقى وثيقة رغما عن أنف الكابرانات الذين يبذلون النفيس والغالي في سبيل زرع فتيل التفرقة بين الأشقاء.

روابط الصلة والتضامن بين الشعبين المغربي والجزائري ليست وليدة اليوم، يستطرد عبود، فالجزائريون يحفظون الجميل جيدا ولن ينسون أبدا ما تحمله المنتخب المغرب عام 1958 حينما قرر ضرب بعرض الحائط قرارات الفيفا وخاض مباراة مع منتخب جبهة التحرير الجزائري، وهو ما حرم المغاربة من المشاركة لأول مرة في كأس إفريقيا للأمم. وتدخل الاتحاد الفرنسي، وضغط على الفيفا، لتقرر معاقبة المنتخب المغربي بالإيقاف لمدة سنة عن خوض أي مباراة دولية، بحجة أنه لعب ضد فريق غير معترف به من طرف الفيفا أو الكاف.

زر الذهاب إلى الأعلى