الجيش الملكي يخطف فوزًا قاتلًا أمام حسنية أكادير ويصعد للوصافة

حقق فريق الجيش الملكي فوزاً ثميناً بنتيجة (3-2) أمام مضيفه حسنية أكادير، في اللقاء الذي جمعهما مساء اليوم لحساب الجولة 20 من البطولة الاحترافية “إنوي”.
وشهد اللقاء غياب القائد ربيع حريمات عن التشكيل الأساسي لـ”العساكر”، بعدما قرر المدرب إراحته قبل خوض نهائي دوري أبطال إفريقيا نهاية الأسبوع الجاري، إلا أن كتيبة ألكسندر سانتوس نجحت في العودة بالنقاط الثلاث من قلب أكادير.
وبهذا الانتصار، نجح فريق الجيش الملكي في القفز للوصافة برصيد 40 نقطة، مع تقليصه للفارق مع المتصدر المغرب الفاسي لنقطة وحيدة، مشعلاً بذلك المنافسة على الصدارة. وفي المقابل، جمدت هذه الهزيمة رصيد فريق حسنية أكادير عند 20 نقطة، ليبقى في المركز 11.
وانطلق اللقاء مشتعلاً بين الفريقين، حيث لم يحتج “العساكر” سوى لـ 6 دقائق لافتتاح حصة التسجيل بعد انسلال من الجانب الأيمن للاعب محسن بوريغا، الذي مرر كرة مفتاحية لجلال الدين الخفيف، الذي لم يتأخر في إسكان الكرة الشباك مهدياً “العميد” هدف التقدم.
وسرعان ما نجح فريق حسنية أكادير في العودة في اللقاء، بعدما سجل اللاعب نوح محمد العبد هدفاً عكسياً في مرماه في الدقيقة 9، إثر كرة عرضية دقيقة من عبد الرحمان كاساد.
وكثف فريق الجيش الملكي محاولاته من أجل استعادة التقدم، حيث كان عبد الفتاح حدراف قريباً من تعزيز النتيجة في الدقيقة 11 بتسديدة قوية أبعدها بنجاح المدافع سليمان العمراني.
وجدد حدراف محاولته في الدقيقة 20، بعدما استغل خطأ في التغطية الدفاعية ليمرر كرة في عمق مربع العمليات نحو محسن بوريغا، غير أن المدافع بدر الدين أمعير تدخل بـ “انتحارية” مبعداً الكرة ليجهض هذه الفرصة الخطيرة.
وجاء رد “غزالة سوس” في الدقيقة 30 من ضربة ثابتة لُعبت طولية نحو اللاعب بابا ايلو، الذي سددها برأسية قوية افتقدت للتركيز لتمر بجانب القائم.
وفي الدقيقة 39، استعاد الجيش الملكي الريادة بعدما تمكن جلال الدين الخفيف من توقيع الهدف الثاني، إثر كرة ثابتة مررها ببراعة رضا سليم نحو محسن بوريغا في قلب منطقة الجزاء، ليمررها بدوره للخفيف الذي أسكنها الشباك.
لكن فريق الحسنية عاد لتعديل الكفة مجدداً في الدقيقة 42، بعدما أرسل البرتغالي إكليدس كابرال تسديدة صاروخية من خارج منطقة العمليات، لم يفلح الحارس التكناوتي في التصدي لها لتستقر في سقف المرمى.
وكاد الجيش الملكي أن يختتم الشوط الأول متقدماً، بعدما انسل رضا سليم مجدداً من الرواق الأيمن مرسلاً كرة عرضية تابعها محسن بوريغا برأسية مرت بمحاذاة القائم.
ومع انطلاق الشوط الثاني، قرر المدرب ألكسندر سانتوس ضخ دماء جديدة في تشكيلته، حيث أقحم كلاً من محمد ربيع حريمات، ويوسف الفحلي، وأحمد حمودان، بدلاء لكل من جلال الدين الخفيف، وخالد آيت أورخان، ورضا سليم.
وأهدر فريق الحسنية فرصة محققة في الدقيقة 59، بعدما انسل محمد أمين من التغطية الدفاعية لينفرد بالحارس رضا التكناوتي، الذي تألق في صد الكرة، لتعود أمام اللاعب يوسف عربيدي الذي سددها بدوره فوق المرمى.
وفي الدقيقة 61، عاد بابا ايلو ليهدد مرمى العساكر بعد ضربة ثابتة نُفذت ببراعة، واضعةً اللاعب وجهاً لوجه أمام المرمى، لكن رأسيته القوية وجدت الحارس رضا التكناوتي الذي استبسل في الذود عن شباكه، منقذاً فريقه من هدف محقق.
وفي الدقيقة 78، كان عبد الفتاح حدراف وراء أخطر فرص الجيش الملكي في الشوط الثاني، بعدما نفذ ركلة ثابتة رائعة شقت طريقها نحو الزاوية العليا للمرمى، غير أن الحارس بدر الدين أبعير تصدى لها ببراعة كبيرة، مبعداً الخطر عن عرينه.
وكثف فريق الجيش الملكي محاولاته لتسجيل هدف الخلاص، لينجح في الدقيقة 88 في الحصول على ضربة جزاء، انبرى لها بنجاح القائد ربيع حريمات، مهدياً فريقه ثلاث نقاط ثمينة في صراع المنافسة على لقب البطولة.



