فضيحة من العيار الثقيل.. الشرطة الإسبانية تكشف كيف حوّلت عصابة البوليساريو مكاتبها بأوروبا إلى شبكات للاتجار بالبشر والمخدرات

فضيحة من العيار الثقيل تلك التي وجدت عصابة البوليساريو نفسها فيها، بعد أن اكتشفت الشرطة الإسبانية حقيقة ما يسمى بقنصليات وتمثيليات الكيان الوهمي للبوليساريو وعلاقتها بشبكات دولية للإتجار بالبشر والهجرة الغير المشروعة، وذلك على خلفية إعتقال المدعو “سيد أمين أمحمد لمغيمض”، حيث كان الأخير يشرع في تهريب مجموعة من المهاجرين إلى اسبانيا عن طريق إخفائهم وسط الأمتعة في مركبته بميناء ألميريا.

وحسب ماصرح به “فورساتين” منتدى مؤيدي الحكم الذاتي ،فإن “لمغيمض” تلقى مبالغ مالية كبيرة عن كل مهاجر يتم تهريبه ضمن أسطول جمعية لنقل الطرود الإنسانية بين العائلات الإسبانية وأطفال مخيمات تندوف، كما تبين ارتباط “لمغيمض”بشركاء يعملون في ما يسمى بالقنصليات التابعة لكيان الوهم بالجزائر مع تورط بعض كبار المسؤولين الذين يتعامل معهم عبر وسطاء لإخفاء هويتهم.

وكشفت التحقيقات، أن عصابة البوليساريو تتكلف بتسهيل مرور المهاجرين الغير الشرعيين عبر مراكز المراقبة لشرطة الحدود الجزائرية دون عراقيل، ما يورط نظام الكبرنات رسميا في التدفق المتزايد مؤخرا للهجرة الغير الشرعية بإسبانيا.

وأفاد ذات المصدر، أن الشرطة الإسبانية بالأندلس مكنت سائق المركبة من السراح المؤقت في انتظار إتمام التحقيقات وعقد المحاكمة ولكن تم تهريبه من إسبانيا بنفس الطريقة التي كان يهرب بها المهاجرين إلى إسبانيا، عائدا إلى مخيمات العار عبر مروره بالجزائر.

وقال “فورساتين” أنه سبق وحذر من الأنشطة المشبوهة التي تمارسها مكاتب جمهورية الوهم بأوروبا وعلاقتها بالكثير من الممارسات الإجرامية في حق الإنسانية والتي تمس بالأمن العام للبلدان المستضيفة.

وذكر ذات المنتدى بأن “الأيادي النافذة داخل جبهة البوليساريو، والمرتبطة بهذا النشاط الاجرامي، تحاول بأي شكل تلافي ذكر اسم جبهة البوليساريو في الموضوع، رغم أن الأمر واضح وضوح الشمس ولا يحتاج إلى مزيد من الأدلة، وليست عملية تهريب المعني بالأمر من إسبانيا وإخفاءه بنواحي المخيمات، إلا دليل جديد على تورط جبهة البوليساريو في كل العمليات الدولية المشبوهة، رغم ما يشوب تلك العمليات الاجرامية من مضرة للدولة الجزائرية نفسها التي تحمي وتحتضن منظمة يقودها تجار في المخدرات والبشر، ورغم تأثير عملياتها الممنوعة في ساكنة المخيمات، ووقوعهم ضحايا أفعالها، كبار وصغارا، شيوخا وأطفالا، رجالا ونساء”.
زر الذهاب إلى الأعلى