الصحفية حفصة بوطاهر تكشف زيف خلاصات تقارير منظمة هيومن رايتش ووتش وتوظيفها للمسارات الحقوقية من أجل المس بالمغرب

نشرت الصحفية حفصة بوطاهر، تغريدات على حسابها بموقع تويتر، تفاعلا منها حول التقرير المسموم والمليء بالمغالطات الذي نشرته منظمة هيومن رايتس ووتش في حق المغرب.

وعلقت بوطاهر إحدى ضحايا عمر الراضي، المحكوم عليه بست سنوات، بسبب ارتكاب “اعتداءات جنسية”، على تقرير “هيومن رايتس ووتش”، بكونه تغيب عنه المهنية وتشوبه العديد من المغالطات.

وقالت حفصة بوطاهر في تغريذة لها: ”قبل يومين توصلت برسالة من طرف ‎إريك غولدستين هو نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، حول تقرير سينشر خلاصة حول لقاء جرى بيننا مؤخرا، رفقة دفاعي ‎مريم جمال إدريسي، الغريب أن التقرير لم يذكر ما جاء في اللقاء وما قدمناه من معطيات..”

وتابعت: ”وأنا أطلع على التقرير صفحة تلوى الأخرى، أجد سوى إعادة تدوير لمعطيات مستهلكة خالية من مبدأ الحياد والموضوعية تم ترتيبها من جديد، اتهامات غير مستندة على أدلة، ورقات محشوة بالفراغ الحقوقي وخالية من المعطيات.

وتسائلت ذات الصحفية: لما كل هذا تجاه المغرب؟ ولماذا تزامنت تقارير هيومن رايتس ووتش مع عيد العرش؟

وأوضحت بوطاهر، أن ‎هيومن رايتس ووتش تنشر حكايات بعنوان “تقرير” لتُسقط عنها اوراق التوت، خرجة كشفت النوايا الحقيقية لهذه المنظمة وأظهرت توظيفها للمسارات الحقوقية من أجل المس بالسلطة القضائية واستقلاليتها وزعزعة استقرار الدول والعبث بأمنها الاجتماعي والسياسي لمآرب سياسية ومالية في خرق سافر لحقوق الإنسان، حسب ذات الصحفية.

وأضافت ذات المتحدثة: ”صفحات كثيرة والمضمون منعدم أظهرت مدى انتقائية هيومن رايتس ووتش في القضايا والأطراف، تشهيرها بالضحايا و دفاعها عن المغتصبين أو بالأحرى استغلالها لمتهمين بجنح وجنايات من بينها غسيل الأموال، التحرش التخابر، الاتجار في البشر، الاغتصاب والإجهاض وغيرها من بين المتهمين أصدقاء مقربين للمنظمة”.

وكشفت حفصة بوطاهر أن بعضهم ينتمون لتيارات معادية للوحدة الوطنية “يسار الكيلو” كمثال ومن كان يعمل لصالحها أو صلة قرابة ما وآخرين فارين من العدالة، غالبا بمقابل.. كالإفلات من العقاب أو مصلحة مشتركة، وكأن الكاتب نسي نشر اقوال وتصريحات الطرف الاخر.. متسائلة: أليس من المفروض نشر جميع الروايات وتعميق التحقيق؟!

وأبرزت ذات المتحدثة، أن الراوي وهو يدافع عن هؤلاء المجرمين تحت غطاء الحريات وبعناوين ضخمة بدون محتوى، تحمس لدرجة أنه صادر حرية الرأي والتعبير في حق مؤسسات إعلامية وشهر بمالكيها، فقط بسبب الخط التحريري أو دفاعهم عن مغربية الصحراء.. أو فضح أمثالهم من المنظمات ومناضلي الورق والمرتزقة، مضيفة الكل يطرح سؤال – من أين لك هذا؟ ـ على المعطي منجب، ومعظم الصحفيين والصحفيات يعلمون جيدا ومنهم من شهِدوا وشاهدوا أفلام اباحية ذات بطولة بوعشرينية.. الاجهاض ممنوع وليس في المغرب فقط بل في اغلب دول العالم… لا اعلم لماذا تحاول ‎هيومن رايتس ووتش استبدال بوعشرين بالنظام، كيف وهناك اعترافات.

وتحدث حفصة بوطاهر عن محمد زيان المشهور جدا بإنجازاته الاجرامية.. الاختلاس، الاتجار في المخدرات والخيانة الزوجية.. متحرش مشهور: تحرش بصحفيات موكلات ومحاميات.. الراضي كذلك واللائحة طويلة.

واستغربت المتحدثة من تقرير هيومن رايتش ووتش، حيث قالت: ”صراحة لا اعرف كيف أصف هذه الاحجيات.. لا أدلة!! لا معطيات صحيحة!! وكأن الكاتب تقيأ كرها دفينا تجاه هذا الوطن أو حساب شخصي قديم ونسي انه يشتغل على تقرير حقوقي أو ربما المنظمة عرات على كرشها… المهم دوزو بخير”.

زر الذهاب إلى الأعلى