الصحافة الجزائرية تستعر من حماقة نظام العسكر ومن تنصيبه للمغرب عدوا رسميا أينما حل وارتحل

تحت عنوان ” تقرير استخباراتي يشير الى مسؤولية باكاري غاساما في حياة البؤس وتجويع الشعب الجزائري بدعم مغربي”، اختار موقع الجزائر تايمز، أمس الخميس، التهكم على نظام العسكر الذي بسط يده على البلاد والعباد وجعل الجزائر أضحوكة بين الأمم.

ولأنه اعتاد على سياسة نسب فشله للآخر، حاول موقع الجزائر تايمز السخرية من عصابة الكابرنات على طريقتهم. وفي هذا الصدد، انطلق كاتب المقال من القول، في قانون الأنظمة العسكرية الدولي و في بند النصب والاحتيال والسرقة يقوم الجنرال الحاكم بإلهاء الشعب وتشتيت تركيزه عن أغلى ما يملك ولفت انتباهه لأشياء تافهة و بعدها يحصل على غايته منه بكل يسر وسهولة.

وللتدقيق أكثر، يتابع كاتب المقال، لدى العصابة الحاكمة في البلاد عدة خطط بديلة وفعالة لإلهاء الشعب وتنويمه عن واقعه المرير وعن حياة البؤس التي يعيشها فبدءا بالعدو الوهمي الخارجي الأول المغرب، الذي يتربص بنا في كل ثانية مرورا بالقضية الفلسطينية، الذي يبدع الجنرالات وخدامهم على غرار حفيظ دراجي في المتاجرة بها انتهاء بكرة القدم أفيون الشعوب.

كرة القدم لن تشكل الاستثناء في خطط الحكام الفعليين لقصر المرادية، يستطرد الكاتب، واليوم جاء الدور على كرة القدم وقضية إقصاء المنتخب من تصفيات كأس العالم فلا حديث في الإعلام الرسمي أو الصحف الورقية والإلكترونية ولا حتى في المقاهي والمساجد والجامعات إلا عن الحكم باكاري غاساما ودوره في إقصاء الخضر في مباراتهم الأخيرة ضد الكاميرون بدعم مغربي، بل خرج علينا داعية إسلامي يدعو على باكاري غاساما في المنابر الإعلامية بكسر الظهر و يطلب من الشعب أن يمطروه بوابل من الدعاء.

فيا أمة ضحكت من جهلها الأمم، هل الحكم باكاري غاساما هو من جوع الشعب الجزائري وأفقره؟ هل باكاري غاساما هو من يسرق ملايير الدولارات ويخبئها في بنوك سويسرا؟ هل باكاري غاساما هو من يتفرج عليكم من قصر المرادية وأنتم كعبيد تأكلون من النفايات؟ أم أن باكاري غاساما هو المسؤول عن وقوفكم لساعات في طوابير طويلة من أجل الحليب و حفنة عدس؟ باكاري غاساما بريء منكم ومن غبائكم، فكأس العالم كل 4 سنوات وطوابيركم كل يوم، وفق تعبير كاتب المقال.

زر الذهاب إلى الأعلى