لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره الإسرائيلي إسحق هرتسوغ يدخل أبواق الجزيرة والجزائر إلى جحورهم

باعتبار أن المواقف الثابتة لا تقبل الازدواجية أو التلون تبعا للمصالح، فقد كان من المفترض أن تخلق زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ إلى تركيا للتباحث مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان حول سبل إحياء العلاقات الثنائية المتوترة منذ ما يزيد عن 15 سنة، (تخلق) جدلا واسعا لاسيما في أوساط من نصبوا أنفسهم حماة فلسطين وأنهم يحملون همها أكثر من الفلسطينيين ذاتهم.

وإسرائيل 1

الحديث هنا يسوقنا بالضرورة للحديث عن ثنائي خادم مصالح قصر لمرادية بقناة الجزيرة الإخبارية، حفيظ دراجي وخديجة بن قنة اللذان نهلا من قاموس الخيانة والتطبيع ما يرضي عصابة العسكر للنيل من المغرب لأنه انخرط في عملية استئناف العلاقات مع إسرائيل. فضلا عن هذا، نحى زميلهم الفلسطيني الصحافي جمال ريان نفس المنحى، حيث بلع لسانه وفضل التواري عن الأنظار بدل إصدار فتاوى يكشف فيها النوايا الحقيقية لأردوغان اتجاه فلسطين والفلسطينيين بعد لقائه الرسمي مع هرتسوغ.

وإسرائيل 3

الانتقائية في إصدار الفتاوى وسياسة تنصيب المقصلة لطرف دون الآخر، استفزت رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعلوا بجدية مع من ابتلعوا ألسنتهم ولم تخدش مشاعرهم من الاستقبال الحار الذي خص به أردوغان خليفة المسلمين نظيره الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، داعين أصحاب المواقف المزدوجة إلى التحلي بالشجاعة والتعبير عن استنكارهم لهذه الزيارة بنفس الكيفية التي انتهجوها عندما تعلق الأمر بدول أخرى على غرار المغرب والبحرين والإمارات العربية المتحدة، حينما انخرطت في مسار استئناف العلاقات مع دولة إسرائيل.

وإسرائيل 2

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى