الخيانة الزوجية والتحرش الجنسي ومساعدة مجرم للهرب خارج المغرب.. محمد زيان يحطم الرقم القياسي في صك الاتهام

وجه القضاء المغربي إلى المحامي الموقوف محمد زيان، إحدى عشرة تهمة بسبب قيامه بجنح يعاقب عليها القانون المغربي.

ويواجه محمد زيان تهما تتعلق بإهانة رجال القضاء وموظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقصد المساس بشرفهم وبشعورهم وبالإحترام الواجب لسلطتهم، علما انه ينتمي إلى الجسم القضائي من خلال مهنته كمحام، وهي تهمة يتعين ألا يسقط فيها شخص مثله، لأنه مدعو لإعطاء المثال والقدوة في احترام القضاء، إلا أن ما بدر يكشف أن هذا الشخص لا يستحق الانتماء لمهنة نبيلة ك”المحاماة”.

وعلى ما يبدو أن محمد زيان الذي سعى في كل المرات التي وجد نفسه فيها محاصرا بأفعاله إلى الضغط على القضاء وابتزازه، خانته حساباته، وهو اليوم مدعو لإعادة النظر فيها رغم أن الأوان قد فات على ذلك.

إن نشر أقوال بقصد التأثير على قرارات رجال القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن وتحقير مقررات قضائية، وإهانة هيئة منظمة، إضافة إلى تهريب مجرم من البحث ومساعدته على الهروب، والتحرش الجنسي، تهم تنضاف إلى لائحة طويلة من المخالفات القانونية التي ارتكبها زيان، رغم أنه في وضع الرجل العارف بالقانون.

فخطورة بعض الاتهامات الموجهة لزيان، حسب التكييف القانوني، تكمن في أن بعضها لا يناسب لا سن الرجل ولا مكانته ومهنته، فكيف لرجل مسن في خريف العمر أن يتورط مثلا في جريمة المشاركة في الخيانة الزوجية، والتحرش الجنسي، ومساعدة مجرم للهروب خارج المغرب.

أمام محمد زيان الوقت الكافي من أجل إعداد دفاعه، لأن المساءلة القانونية تفرض عليه أن يكون منسجما مع ما يصرح به، حتى لا يتحول إلى أضحوكة، وهو الذي يعشق معانقة الميكروفونات ليطلق العنان لتصريحاته يمنة ويسرة دون أن يتوفر على أي دليل ملموس.

الآن ذأضبح محمد زيان مرغما بالإدلاء بما يملكه من أدلة تعزز مزاعمه الخطيرة، إن كانت لديه أصلا، والتي كان يهدف من خلالها إلى لي ذراع القانون وابتزاز مؤسسات الدولة، بشكل يفتقد إلى المنطق ويعكس مزاجية رجل يعتبر نفسه أنه فوق الجميع.

لم يعد أمام محمد زيان سوى إعداد دفاعه للرد على تصريحاته اللامسؤولة بحق عدد من المسؤولين المغاربة لإثبات الاتهامات الباطلة التي ظل يواجهها لعدد من مؤسسات الدولة، دون دليل يذكر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى