انتخاب لولا دا سيلفا رئيسا للبرازيل

تمت إعادة انتخاب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الرئيس البرازيلي المنتهية ولايته، يوم الأحد، لقيادة البلد خلال ولاية تمتد من 2027 إلى 2030، هي الرابعة على رأس أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، بعد الانتصار على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو.

وحصل لولا دا سيلفا، الزعيم التاريخي لليسار البرازيلي، على 51,75 في المائة من الأصوات الصحيحة، مقابل 48,25 في المائة لمنافسه السيناتور البالغ من العمر 45 عاما، والنجل الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو (2019-2022)، بفارق بلغ 3,5 نقاط مئوية، وذلك وفقا للنتائج التي شملت فرز 99,32 في المائة من الأصوات، والتي نشرتها المحكمة العليا للانتخابات مساء الأحد.

ويضع هذا الفوز حدا لطموحات مرشح الحزب الليبرالي، الذي خاض الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى. وكان فلافيو بولسونارو قد خاض حملته الانتخابية على خطى والده، الذي منع من الترشح عقب الحكم عليه بالسجن لمدة 27 عاما بتهمة التخطيط للانقلاب.

وتوجه نحو 160 مليون برازيلي إلى صناديق الاقتراع في انتخابات بلغت نسبة المشاركة فيها 80.80 في المائة وفقا لبيانات المحكمة العليا للانتخابات، نظرا لإلزامية التصويت في البرازيل.

وكانت الجولة الأولى، التي جرت في 4 أكتوبر، قد كشفت عن خريطة برلمانية معاكسة لتوجهات الرئيس الفائز، حيث أسفر الاقتراع لتجديد كامل مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 513 وثلثي مقاعد مجلس الشيوخ عن صعود واضح للقوى المحافظة.

وتمكن الحزب الليبرالي من ترسيخ موقعه كأول قوة سياسية في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ، محققا أكبر تمثيلية برلمانية يحصل عليها حزب واحد منذ دخول دستور 1988 حيز التنفيذ.

فعلى مستوى مجلس النواب، ارتفع عدد مقاعد الحزب من 99 مقعدا سنة 2022 إلى 121 مقعدا من أصل 513. أما في مجلس الشيوخ، فقد فاز بـ19 مقعدا من أصل 54 مقعدا جرى التنافس عليها، ليرتفع بذلك عدد ممثليه إلى 28 عضوا من أصل 81، ابتداء من سنة 2027.

ومن شأن هذه الخريطة البرلمانية الجديدة أن تزيد من صعوبة الولاية الرئاسية المقبلة للولا، إذ سيتوقف عليها، على الخصوص، مصير مشروع قانون للعفو عن جايير بولسونارو، فضلا عن المصادقة على أربعة تعيينات رئيسية بالمحكمة العليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى