بين السويد و الـFBI.. إشادة دولية واسعة بالأجهزة الأمنية المغربية

تواصل الأجهزة الأمنية المغربية حصد الإشادات الدولية رفيعة المستوى، تأكيداً لكفاءتها الميدانية ورصيدها المتنامي سواء في مجال محاربة الجريمة العابرة للحدود أو تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى.

بيترا لوند، المفوضة الوطنية للشرطة السويدية، أعربت عن اعتزازها الشديد بالتعاون الأمني الوثيق بين بلادها والمغرب، وذلك عقب توقيف شخص مطلوب دولياً على الأراضي المغربية بطلب من السلطات السويدية.

وأشارت لوند عبر منشور في حسابها على “الإنستغرام”، أن التنسيق المستمر والتواصل الفعّال بين الأجهزة الأمنية في البلدين يساهمان بشكل ملموس في تعقب المتورطين في الجرائم الخطيرة وحدّ قدرة المجرمين على العبور والفرار عبر الحدود.

كما قدمت ذات المسؤولة الأمنية الشكر الجزيل للشرطة المغربية على استجابتها العالية وجهودها المثمرة التي أدت إلى إنجاح هذه العملية، معربةً عن أهمية تكثيف التعاون الدولي لمواجهة الجريمة العابرة للحدود.

من جانب آخر، وجّه مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي “FBI”، كاش باتيل، رسالة إشادة وتنويه لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بعد مساهمة هذه المؤسسات في تأمين فعاليات كأس العالم 2026.

باتيل أثنى في رسالته على المستوى المهني العالي والكفاءة التي أظهرتها كل الأطر الأمنية المغربية المشاركة في المونديال الأمريكي.

رسالة مدير الـFBI نوهت كذلك بالخبرات المتقدمة والرائدة التي يمتلكها الأمن المغربي لا سيما في مجال الأمن الرياضي وتدبير التظاهرات الكبرى حيث شكلت قيمة مضافة عززت التنسيق الدولي الميداني عبر مساهمة الوفد الأمني بفعالية في تأطير الجماهير وضمان بيئة آمنة للمشجعين القادمين من مختلف بقاع العالم.

و تعكس هذه الإشادات السمعة الحسنة التي تحظى بها المؤسسة الأمنية المغربية على الصعيد الدولي، كما تترجم ثقة الشركاء الدوليين في كفاءة قطبي المديرية العامة للأمن الوطني و المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في مجال التعاون الدولي وتأمين التظاهرات الكبرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى