وشهد شاهد من أهله: يزيد حيجاوي يروي ما خفي عن والده المهدي حيجاوي

كشف يزيد حيجاوي، نجل المهدي حيجاوي، في تصريح موثق بتسجيل صوتي، عن روايته للخلافات العائلية التي عاشتها أسرته، معتبرا أن ما يتم تداوله للرأي العام يختلف، بحسب قوله، عن الواقع الذي عاشه أفراد العائلة.

وتطرق يزيد إلى التسريبات الأخيرة المنسوبة لمجموعة “أطلس”، والتي تضمنت أسماء مسؤولين وشخصيات أمنية، معتبرا أن والده كانت تربطه معرفة ببعض هذه الأسماء، وأن بعضهم سبق أن تعرضوا لعمليات نصب من طرفه.

ورأى المتحدث أن ما ينشره هشام جيراندو يندرج، من وجهة نظره، في إطار تصفية حسابات شخصية ومحاولة للضغط على أشخاص ومؤسسات، مضيفا أن هذه الأساليب لم تحقق أهدافها، بل زادت من تسليط الضوء على الخلافات القائمة.

وفي ما يتعلق بالصفة المهنية لوالده، نفى يزيد بشكل قاطع أن يكون مهدي حيجاوي قد حمل رتبة عسكرية أو شغل منصب “كولونيل ماجور”، مؤكدا أنه كان، وفق روايته، موظفا مدنيا داخل الجهاز، بينما كان جده هو من حمل صفة ضابط سام.

كما تحدث عن الخلافات التي شهدتها الأسرة، قائلا إن والدته كانت أول المتضررين منها، وإن أفراد العائلة قرروا في نهاية المطاف قطع علاقتهم بوالده بسبب تراكم الخلافات.

وتوقف أيضا عند المرحلة التي أعقبت مغادرة والده للعمل، موضحا أن الأسرة مرت بظروف صعبة، وأن والدته تكفلت بإعالة الأسرة خلال تلك الفترة قبل أن تنتهي العلاقة الزوجية بالطلاق. وأضاف أن والده، بحسب روايته، غادر عمله في ظروف صعبة، إذ أنه مر بأزمة نفسية قبل أن يتجه إلى ما وصفه بممارسة النصب والابتزاز.

وفي المقابل، أشاد يزيد بعدد من المسؤولين الذين قال إن والده يهاجمهم باستمرار، وعلى رأسهم ياسين المنصوري وعبد اللطيف حموشي، معتبرا أنهما قدما نموذجا في خدمة الوطن وتدبير المسؤوليات.

وأكد في ختام تصريحه أن أفراد أسرته يعتبرون أنفسهم ضحايا لهذه الخلافات، وليسوا طرفا فيها، موضحا أن خروجه للإعلام جاء بهدف عرض رواية العائلة، معربا عن ثقته في أن القضاء سيحسم في مختلف الادعاءات المتداولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى