الوينرز ينتفضون ضد رئيس الوداد هشام أيت منا
عقب التعادل المخيب أمام الدفاع الحسني الجديدي، خرج فصيل الوينرز ببيان قوي اللهجة، عبّر فيه عن امتعاضه من الوضع الذي آل إليه نادي الوداد الرياضي، منتقدًا ما اعتبره تراجعًا واضحًا في الهوية وغيابا لروح الالتزام والمسؤولية داخل الفريق.
البلاغ لم يتوقف عند حدود نتيجة المباراة، بل ذهب أبعد من ذلك، حيث طرح تساؤلات عميقة حول ملامح التشكيلة الحالية، مشيرًا إلى افتقاد عناصر تجسد الانتماء الحقيقي للنادي.
وأكد الفصيل أن حمل قميص الوداد لا يختزل في الأداء داخل المستطيل الأخضر، بل يرتبط بإرث طويل من التضحيات والألقاب، وهو ما يرى الفصيل أنه بدأ يتلاشى تدريجيًا.
كما وجّه الوينرز سهام النقد مباشرة إلى رئيس النادي هشام آيت منا، معتبرًا أن المقاربة الحالية تميل بشكل مفرط إلى الحسابات المالية و التسييرية، على حساب الطموح الرياضي.
وأبرز البيان أن لغة الأرقام والديون أصبحت تطغى على خطاب الإدارة، في وقت تنتظر فيه الجماهير رؤية مشروع كروي واضح يعيد الفريق إلى الواجهة.
ولم يغفل البلاغ الإشارة إلى بطء اتخاذ القرارات داخل النادي، مستحضرًا تجربة الموسم الماضي حين تأخر الحسم إلى أن ضاعت فرص المنافسة القارية.
وشدد على أن ثقافة الوداد تقوم على البحث الدائم عن الانتصارات، لا إيجاد مبررات للإخفاق.
وفي ختام رسالته، دعا الوينرز إلى رص الصفوف داخل البيت الودادي، محذرًا من محاولات التشويش الخارجي وزرع الانقسام، ومؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة التوازن بين محاسبة المسؤولين والحفاظ على وحدة الفريق في هذه المرحلة الحساسة.


