كوابيس المهداوي مع “كواليس” البوهالي : “باش تقتل باش تموت”

مقال واحد تافه لصحفي مغربي مغمور اسمه “البوهالي” كان كافيا لإنزال الرعب في اليوتوبر “الميخالي” حميد المهداوي.

“البوهالي” (اسمه الحقيقي البودالي) نشر إشاعة غبية تخص المهداوي، فما كان من هذا الأخير إلا أن  سقط في الفخ  “بتصديق” ذلك الخبر الكاذب وخرج “يشير بالحجر” على “البوهالي” ويتهمه بالعمالة للأمن بل وأخطر من هذا يصفه بالناطق الرسمي باسم الأمن الوطني!!!

المهداوي يعلم أن “البوهالي” كاذب في خبره ومدلس في إشاعته ولكنه حاول الركوب على “البوهالي”  لتحقيق مآرب أخرى لا تخفى عمن يعرف خبث و مكر و خداع المهداوي.

“المخالي” (المهداوي) ذهب بعيدا حين صرح بنبرة تعالي أن  “تشياره بالحجر” ليس موجها “للبوهالي” بل “للجهة” التي تحركه وتحرضه وتسرب له المعلومة و توفر له الحماية!!.

ما يعلمه المغاربة أن الأمن الوطني يتوفر على ناطق رسمي مسؤول عن التواصل، يتحدث حين الضرورة المهنية ويصمت حين الضرورة القضائية. الأمن الوطني بكل زخمه و “ثقله” يحترم نفسه ويحترم القانون ويعرف “حدوده” ولا يتجاوز أبدا خطوط التماس أمام اختصاصات القضاء.

أيها “المخالي”، بوبكر هو  الناطق الرسمي باسم الأمن الوطني…ليس بوبكر الجامعي  الذي ينعتك ب”لمزومق” ولا بوبكر رفيق الممثل الذي يقول لك “سير تق…نتا و قوالبك”. بل هو بوبكر سبيك، إطار أمني مكلف بالتواصل، يشتغل في صمت، يتحدث دون ضجيج  و لم تحسب ضده أبدا أنه أساء الأدب أو قلل الاحترام على الصحفيين سواء أمامهم أو “خلفهم”.

المهداوي “المكار” يعرف أن ساعة الحسم اقتربت وأن وزير العدل “ما مفاكش معاه” ويعلم أن هذا الوزير وأخنوش لن يذهبا دون أن “يعيدا له التربية” (قانونيا) لذلك خرج يدلس ويكذب ويحاول إقحام اسم الأمن الوطني في ما فعله من شر وفي ما ينتظره من عقاب.

مراتك أسي المهداوي فيها السرطان.. أي نعم..الله يشافيها ويعافيها. حرمتها من حرمة جميع المسلمات. ولكن واش نسيتي نهار نزلتي على وزيرة الطاقة ليلى بنعلي و قلتي خاصها تحاكم باش نعرفو ديك “البوسة الأسترالية” واش حقيقية وإلى كانت كذلك واش هي فساد أو خيانة زوجية. عطيتي “أمر” ودرس للنيابة العامة علاش مافتحاتش تحقيق!. هنا ما بانش ليك راجلها وولادها ومابانتش ليك الشوهة لي درتي لينا مع الكابرانات. على الأقل قول ربما كانت بوسة “دبلوماسية” منافعها للمغرب أكثر من ضررها أو على الأقل كنتي تاقا الله فالحرمات لأن صورة البوسة المعلومة مفبركة. ونتا منين شوهتي هاد  الوزيرة دوزتي “الدكاكة” بلا حيا بلا حشما على عيالات آخرين دون شفقة ولا رحمة..نسيتي شنو قلتي فلعيالات:

سمية (بنخلدون)  وهي في قبرها

ونادية (ياسين) وهي في دارها

ومينة (ماء العينين) وهي في مكتبها

مارحتميهومش وجبدتي “الماضي” ديالهوم غير باش تقول كون كانو هاد لعيالات هما لي كانوا صحابات “البوسة” كون القيامة قامت فالمغرب.

“البوهالي” إلى كدب عليك واستفزك وقاليك “باي باي راك داخل للحبس” راه ضربك بنفس السلاح ديالك..شحال قلتي من  باي باي ل:

أخنوش

وهبي

لقجع

بوريطة

ادريس “الرابع” (لشكر)

بايتاس

التامك

ووووووو

شحال من مرة حاولتي تدخل وهبي صحة فقضية “إسكوبار”، وشحال قلتي لقجع “فاسد” وفاشل وماكتهمكش الحملة لي دايرين الكابرانات عليه!! وشحال  ضحكتي على ولد أخنوش (الوزير السعدي) وشحال تهكمتي على بايتاس لي رقع الحالة من معلم لوزير لمحامي…شحال قلبتي ف “شانطة” ديال لطيفة رأفت باش تعرف شحال خدات ديال “لويز” و “تكاشط” من عند “الحاج المالي”…ونهار مشيتي عند مرات “كولونيل” البوليس حتى لدارها فسلا باش تشوف واش مات عادي أو مقتول واش البوليس دارو “لعشا” وعطاو “لعزو” أو لا…ساعا صدماتك قالت ليك البوليس “الاجتماعي”  دار اللازم وفاتو لهيه.

سي المهداوي كولشي عاق بيك واش نسيتي شحال “طحنتي” ف وهبي حتى مشا عند يونس مسكين وفرشك فرشة ديال المعقول ( ماشي ديال كندا). يونس مسكين “فرعك” وعطاك السم لمقطر (من قطر) وخلا كولشي يعرف أنك تجاوزتي الحدود بزاف مع وهبي. وهبي “مول تقاشر”   لي حالف “تيحيد” ليك تقاشر ويدخلك لعكاشة بالحق والقانون.

ما لقيتي اليوم فين تشد غير فواحد “البوهالي” حقا راه خدام مع البوليس. واش حساب ليك البوليس حيط قصير!! واش حساب ليك البوليس والدولة ل 10 سنين هادي وهما تيبنيو مؤسسة أمنية قوية سار بذكرها الركبان في المغرب وفي الخارج…تجي نتا تقول البوهالي ناطق رسمي للبوليس!.

بالحق الله يعطيه الصحة السيد لي تاصل بيك على ود قضية المنتحر عمر و فضحك كيفاش كتزور الحقائق وعلمك أصول العمل الصحفي و ما لقيتيش باش تجاوب إلا ب “لا أنا قلت يروج”.  باش تعرف راسك راه الرجال عايقين بيك ونهار كطيح ف “راجل دعوتك” كتولي قفقاف وخواف وحقير وصغير.

خدمتي بالمحامي حليم ولحتيه فاش تحكم وغدرتي بالمديمي ودابا ضرتي بالجدارمي سعدون..ماعندكش الرجولة باش تواجه تحفة “فاص” درتي عليه حرب بالوكالة.

تحية لشامة ومايسة لي جاو “تناتفو” عندك و من بعد تصالحوا بيناتهوم وخلاوك “شماتة”.دوزو بيك الوقت ودوزو بيك الميساجات  لي بغاو و من بعد لاحوك. خدموك بحال “قويويد” صغير ونتا حال فمك. كيد النسا أصعب من كيد شمايت لي كدير فيه نتا.

نهار لكبير لي غادي تدخل فيه للحبس…دير لايفات مع الطوبة صاحبتك و متنساش تقول لينا فاش تخرج من المطعم ديال عكاشة راك تلاقيتي مسؤول كبير فالأمن وسلم عليك وتلاقيتي مسؤول كبير فالداخلية وقاليك ما قاليك.

تما نطلبو التامك يديرك ناطق رسمي لمندوبية السجون وتما عاود قرا القانون مزيان باش المرة جايا ماتجيبش 2/20 فامتحان المحاماة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى