شامة درشول : أبو بكر الجامعي صحفي “مغرور”

وصفت الإعلامية شامة درشول الصحفي أبو بكر الجامعي بـ “المغرور”، معتبرة أنه هو وجيله وقعوا في وهم امتلاك الحقيقة الصحفية، واعتقدوا أن غيابهم يعني بالضرورة نهاية الصحافة.

وترى درشول التي حلّت ضيفة على بودكاست Touil Talks أن ميدان الصحافة كان ولا يزال أول المتضررين من وجود نماذج من هذا القبيل، ممن يسيئون إلى المهنة إما بشكل مباشر عبر خطاب متعالٍ ومكرر، أو بشكل غير مباشر من خلال تعطيل ديناميتها الطبيعية.

شامة درشول آخذت على أبو بكر الجامعي أنه ظل حبيس نفس العقلية والخطاب التقليديين منذ تسعينيات القرن الماضي، دون أن يواكب التحولات العميقة التي عرفها المجتمع المغربي، ولا التغيرات التي مست الممارسة الصحفية نفسها.

الخبيرة الاستراتيجية في مجال القوة الناعمة أكّدت أن الجامعي و رغم اختلاف السياقات وتبدل التحديات، بقي متمسكًا بذات الزوايا التحليلية، وكأن الزمن توقف عنده وهو ما جعله، في نظرها، أسير صورة قديمة عن ذاته ودوره.

درشول اعتبرت أن الجامعي هو أيضا ضحية لفئات لا تزال معجبة بخطابه المتكرر، وتتعامل معه كمرجعية نهائية غير قابلة للمساءلة.

و شددت الباحثة في مجال الإعلام أنه ورغم الفرصة التي أتيحت للجامعي ولمن يدور في فلكه مع بداية العهد الجديد وصعود الملك محمد السادس إلى الحكم، فإنه لم يحسن استثمار هذا التحول التاريخي.

و خلصت شامة درشول أنه بدل الانخراط في مراجعة نقدية لأفكاره وتجديد أدواته، فضّل صاحب “لوجورنال” السابق الاستمرار في اجترار آراء تجاوزها الزمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى