الوفد الرسمي الجزائري بعد الإقصاء المستحق: “قسما بالطائرات العائدات والهزائم المرة المتتاليات”

انتهت رحلة منتخب الجزائر لكرة القدم بالإقصاء من دور الربع النهائي على يد منتخب نيجيريا. “النسور” النيجيرية افترست “محاربي الصحراء”. هل يتعلق الأمر ب”الصحراء الشرقية” التي “سرقوها” ولم يحاربوا فيها أم المقصود هي “الصحراء الغربية” التي حاربوا فيها ب”المكفول” (البوليزاريو) دون أن يتمكنوا من أخد ولو حبة رمل منها. ولله وللمغرب الأمر من قبل ومن بعد.
شهور من الإعداد الجيد من طرف فريق “الكابرانات” من أجل تحقيق اختراق إعلامي وأمني “للكان” المغربي. يوتوبرات، مدونون، تيكتوكرات، صحفيون، معلقون، فايسبوكيون تم تجييشهم وتدريبهم على أعلى مستوى من البروباغندا والتحريض والنتيجة: “الكابرانات” عجزوا عن اختراق “الكان” المغربي أمنيا و استخباراتيا فاخترقوه “بوليا”.
منذ بداية “الكان” والجزائريون يبكون ويشتكون ويولولون، ظروف إقامة سيئة، فنادق ضيقة، ملاعب التدريبات مهترئة، تذاكر مختفية. بلد “المليون ونصف المليون بكاي” أعطى انطباعا للعالم عن معدنه الخبيث. زيارة وفد FBI للمغرب واطلاعه على هذا الخبث من “مسافة الصفر” لم يمر مرور الكرام. أمريكا فرضت منذ أيام قليلة على كل جزائري يطلب تأشيرة الدخول لأراضيها أداء مبلغ يتراوح بين 5 و 15 ألف دولار ككفالة قابلة للاسترداد في حالة التزام المستفيد من التأشيرة بمواعيد الإقامة المسموح بها. قرار على بعد أشهر قليلة من مونديال “ترامب.”
تبون و شنقريحة و”الكابرانات” لم يتباكوا على هذا القرار المستفز “للنخوة” و”للسيادة” الجزائرية كما يفعلون مع “ماماهم” فرنسا. “الكابرانات” سكتوا و استكانوا لأن الرفيق الفنيزويلي مادورو زود الأمريكيين بكافة المعلومات عن حلفائه المتورطين معه في “النصب” على سيادة الدول الترابية وفي الترويج “للأجندات الانفصالية” للدول.
كوابيس تبون وشنقريحة دفعتهما إلى أن يبيتا معا في نفس المكان وفي نفس الغرفة تجنبا للغدر. حتى إذا نزل كوماندو “ديلطا فورس” الأمريكي فوق قصر “المرادية” تم “اقتلاع” الإثنين فلا يبقى أحدهما لينفرد بالسلطة بينما يذهب الآخر مشموتا عند مادورو.
وان تو تري..برّا لا لجيري
قسما بالطائرات العائدات
والهزائم المرة المتتاليات
والفرق الخاسرات الباكيات
سنعود للطوابير الطويلات اليوميات
الحليب والموز وماطيشات
هكذا غنى الوفد الجزائري عائدا مهزوما إلى بلاده على متن طائرة “AIR TUNISIE”. فيما بقيت طائرات “AIR ALGERIE” يتيمة ووحيدة في مدارج مطارات “الكابرانات”. هذه الطائرات التي تبكي بحرقة و هي ترى فخامة ومهابة طائرات الخطوط الملكية المغربية. طائراتهم التي تنعم “بالمازوط” بالمجان والتي ترى الخضر والفواكه و المكسرات والمثلجات وباقي نعم الله مشتتة بين أسواق “كارفور” و”مرجان”. طائرات “عمهوم تبون” التي تتمنى نقل ولو نصف عدد السياح الذين يأتون للمغرب عوض أن تضيع “شبابها” في الذهاب والمجيء سرا إلى إيران وفنزويلا وكولومبيا وكوريا الشمالية وجنوب إفريقيا لإنجاز مهام دبلوماسية قذرة.



