ردا على خرافات “عبد الحق السم-بريرو” ومن معه: “مول لمليح باع وراح”
في الوقت الذي خصصت فيه المملكة الإسبانية احتفالا كبيرا بالمدير العام للأمن الوطني مرفوقا بتوشيح بوسام رفيع، وهو التوشيح الذي لا يتم إلا بعد مصادقة العاهل الإسباني عليه بظهير ثم موافقة الحكومة الاسبانية، في هذا الوقت يخرج المسمى “إيغناسيو السم-بريرو” بمقال لا هدف من ورائه سوى التشويش على هذا الاحتفال الكبير أولا وعلى العلاقات الجيدة التي تجمع إسبانيا بالمغرب ثانيا.
كعادته “غير السرية”، السم-بريرو يسترجع ذكريات من زمن كذبة “بيغاسوس” ويدعي أن وزير الداخلية الإسباني الذي تشرف بتوشيح السيد حموشي كان ضحية لهذh “البرنامج التجسسي” من طرف من؟ من طرف هذا المسؤول المغربي الرفيع!!.
حسب هذا الادعاء البليد، نكون أمام “متلازمة” جديدة من صنع “السم-بريرو” وهي “متلازمة بيغاسوس” أي أن “المتجسس عليه” يوشح الذي “تجسس عليه”. تماما كما هي “متلازمة ستوكهولم” حيث “يسقط” ضحية التعذيب في “حب” من عذبه أو حين تقع الرهينة في حب مختطفها.
“السم-بريرو” لم يكتف “بتقيء” هذا الخبر لي “واحل ليه ف مصارنو” وإنما لجأ إلى اجترار نفس الاسطوانة المشروخة التي تحكي عن “قصة” استعمال بيغاسوس من طرف المغرب مرورا بتعداد “ضحاياه” الوهميين من وزراء إسبان وفرنسيين و “مسؤولين” في البوليساريو بل وحتى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون…هذا الرئيس الذي حل (ويا للعجب بعد استهدافه ببيغاسوس) ضيفا كبيرا على المملكة المغربية في شهر أكتوبر 2024 وأبرم معها اتفاقيات تجارية واقتصادية إستراتيجية واعترف بمغربية الصحراء تماما كما هو حال الحكومة الاسبانية ورئيسها بيدرو سانشيز.
فرنسا هي أيضا سقطت ضحية “لمتلازمة ستوكهولم” حيت وشحت مرة أخرى المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني بوسام “جوقة الشرف” من درجة ضابط بمدينة الرباط يوم 24 يونيو الماضي تسلمها السيد حموشي من يد سفيرها بالمغرب.
“السم-بريرو” كان عليه أن يكمل تحليل نظريته الجديدة “متلازمة بيغاسوس” بالقول أن دونالد ترامب “حامل القلم” في الأمم المتحدة و المندوبين الروسي والصيني “صاحبي الفيتو” في هذا المحفل كانوا أيضا ضحية “لبيغاسوس المغربي” لذلك ضعفوا ووهنوا واستكانوا وخضعوا للإرادة المغربية.
مقال “السم-بريرو” بلغ حدا بئيسا من الحقد والحسد حين استنجد بكذبة أخرى غير “بيغاسوس” ألا وهي “كذبة التعذيب” مستشهدا بحالة النصاب الكبير زكريا المومني الذي ضاقت به أرض فرنسا كذبا فهاجر إلى كندا مرغما حيت لم يعد في جعبته سوى الادعاء بأنه “أول مواطن فرنسي يطلب اللجوء الاجتماعي في كندا” لعل وعسى يظفر بإقامة في هذا البلد تأمنه من الخوف وتطعمه من الجوع والتشرد.
“السم -بريرو” تناسى عمدا فضيحة النصاب زكريا المومني الذي “باع شرفه” وهو يحسب بلهفة أوراق العشرة آلاف أورو في لقطة شاهدها ملايين المغاربة الذين لعنوه وكرهوه ومقتوه. “السم-بريرو” تناسى كذلك وعن قصد أن القضاء الفرنسي والإسباني انتصرا للمغرب وأسقطا كل الدعاوي الكيدية التي رفعت ضده بخصوص “بيغاسوس” لغياب الحجج والأدلة والبراهين.
مقال “السم-بريرو” الذي كتب على عجل وتحت وقع النرفزة و الضغط، (ضغط الدينار الجزائري وعقدة المغرب)، لن يضر السيد حموشي ولا المغرب في شيء. هناك مثل مغربي أصيل يقول” مول لمليح باع وراح”. السيد حموشي حاز الجائزة الكبرى من إسبانيا وعاد إلى بلده سالما غانما في انتظار توشيحات وتتويجات أخرى.

