تاونات.. دورة تكوينية تستهدف تمكين الجمعيات من آليات الولوج للمجال الرقمي

شكل موضوع تمكين الجمعيات من الولوج إلى المجال الرقمي ومواكبة التحول الرقمي محور دورة تكوينية احتضنها السبت المركز السوسيو رياضي بقرية بامحمد بإقليم تاونات، تحت شعار” مهنية تدبير المحتوى الرقمي رافعة للتنمية المحلية”.

ويندرج هذا اللقاء في إطار البرنامج التكويني حول موضوع تمكين الجمعيات من الولوج إلى المجال الرقمي المنظم بدعم من الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، تحت إشراف الصندوق الجهوي لدعم مبادرات ومشاريع الشباب بجهة فاس مكناس.

كما تأتي هذه الورشات تفعيلا للاختيار الاستراتيجي للوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان في مجال تشجيع ولوج الجمعيات إلى مجال الرقمنة كرافعة للتنمية المحلية وتمكينها من التحول نحو الرقمنة بنجاعة وفعالية، والإسهام في تقوية قدراتها في التواصل الرقمي والتسويق وتجويد إدارة المحتوى الرقمي.

ويركز مشروع “مهنية تدبير المحتوى الرقمي” بالأساس على تجويد إدارة المحتوى الرقمي من خلال ورشات تكوينية تهم الإطار القانوني المنظم للمعلومة الرقمية، وتقنيات الرفع من نسب مشاهدة المحتوى، و أخلاقيات المحتوى الرقمي.

كما يهم مواضيع “الاستثمار الأمثل للذكاء الاصطناعي في التواصل والتسويق”، و”التواصل والتسويق الرقمي للجمعيات”، و”الهوية البصرية للجمعيات”، و”الأرشفة الرقمية والأمن الرقمي السيبراني”، و”إنشاء قاعدة البيانات”، و”التسيير الإداري الإلكتروني”.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس الصندوق الجهوي لدعم مبادرات ومشاريع الشباب بجهة فاس مكناس محمد القاضي أن الدورة التكوينية تهدف إلى تمكين الجمعيات من الولوج للمجال الرقمي ومواكبة التحول الرقمي في إطار استراتيجية نسيج 2022- 2026 التي تشرف عليها الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان.

من جهته، أوضح يوسف شكرة متخصص في الرقمنة ومؤطر الدورة التكوينية، أن الدورة التكوينية تندرج في إطار أجرأة وتنزيل برنامج تقوية وتعزيز أدوار المجتمع المدني في ما يتعلق بالتكوين الرقمي والذكاء الاصطناعي، من أجل تقوية وتأهيل الجمعيات والارتقاء بها إلى مصاف جمعيات تدير محتوى رقمي متاح للعموم.

من جانبه، أفاد عصام مليح الاشجعي رئيس جمعية المغرب الجميل لتفعيل السياحة القروية بقرية بامحمد ، بأن الدورة التكوينية فرصة للتعرف على مجموعة من المميزات الرقمية التي ستساهم في الرفع من قدرات الجمعيات.

للإشارة، فاستراتيجية “نسيج” 2022-2026، التي أعدتها الوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان تضم محورين أساسيين ومحورا أفقيا داعما وتشمل أحد عشر برنامجا من بينها برنامج يخص “تشجيع المشاركة المكثفة لجمعيات المجتمع المدني في إعداد وتتبع وتقييم السياسات العمومية” وبرنامج آخر يروم “النهوض بالمشاركة المواطنة” عبر تنزيل آليات الديمقراطية التشاركية المكملة للديمقراطية التمثيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى