اليزيد الحجاوي ابن الهارب المهدي الحجاوي: “لن أعيش في جلباب أبي”

طالما توعد النصاب والارهابي هشام جيراندو أن المهدي رفيق دربه في النصب والاحتيال والخيانة سيخرج قريبا من مخبأه ليفضح أسرار النظام المغربي وكبار مسؤوليه إيدانا بخراب هذا النظام وبنهاية مسؤوليه.

قبل خروج المهدي (الحجاوي) “المنتظر”، جيراندو مهد لهذا الأمر “الجلل” بأن حرض المغاربة على العصيان المدني المقرون بالعنف الجماعي الدموي إلى غاية “إسقاط” الملك تمهيدا لمجيء المهدي وإنشاء دولة “النصابة”.

لكن تجري الرياح عكس تهديدات جيراندو وعكس خطط الحجاوي، هذا الأخير لم يظهر ولم يغادر ملجأه ولكن الذي خرج هو نجله اليزيد الذي فضح كذبة أبيه المهدي وورطة صاحبه جيراندو.

في تصريح إعلامي مدوي، اليزيد الحجاوي، شاب متعلم، يافع و طموح يقطع أولى خطواته في عالم التجارة والأعمال، يعترف أن والده يعاني من الإدمان على الكذب ويحترف السرقة وخيانة الأمانة وأنه كان سيئا في معاملة والدته. اليزيد أضاف أن الإهمال الذي تعرض له هو وأمه من طرف والده المهدي الحجاوي كان قاسيا إلى أن انتهى بهم المطاف إلى ضيق الحال و الشتات ودمار السمعة وسوء العاقبة.

أفظع من ذلك، تبرأ اليزيد من والده و دعاه إلى التحلي بالمروؤة والتوقف عن لعب دور “الضحية السياسي” وتقديم نفسه للقضاء المغربي عوض الاستمرار في مغامرة الهروب والفرار والتخفي.

تصريحات اليزيد الحجاوي لن يكون وقعها صادما لوالده فقط وإنما لكل من غرر بهم هذا الأخير وورطهم في خيانة المملكة وعلى رأسهم جيراندو الذي لم يجد مؤخرا غير الإرهاب كخطاب تحريضي بعد فشل جميع خرجاته، وفيديواته و صفحاته وقنواته المضللة في التأثير على المغاربة.

صرخة اليزيد بالقدر الذي يتعاطف معها الضمير الإنساني بالقدر الذي تطرح فيه سؤالا حول نوعية الفصيلة البشرية التي يمكن أن ينتمي إليها شخص مثل المهدي الحجاوي، يتاجر بحقد في بشر من لحمه ودمه، ويتاجر في وطن أكل غلته وسب ملته.

“لن أعيش في جلباب أبي الوسخ” هذه هي رسالة اليزيد الحجاوي في انتظار أن تنكشف مزيد من الأسرار حول العقد النفسية والتصرفات إلإجرامية الأسرية لوالده. يوم لا ينفع لا “كلود مونيكي” ولا “لوموند” ولا “الكونفيدونسيال” ولا علي لمرابط….إلا من ثاب وأتى المغرب بقلب سليم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى