حملة تعاطف واسعة مع الشرطي ضحية الاعتداء الهمجي بمدينة أكادير
أطلق عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامنية واسعة مع الشرطي الدراج الذي يشتغل بمدينة أكادير و الذي تعرض للدهس و الاعتداء العمدي من طرف سائق سيارة ومرافقيه الذين كانوا في حالة سكر طافح.

وتعالت أصوات التضامن من قبل نشطاء ومستخدمي السوشل ميديا، الذين عبروا عن استنكارهم الشديد لتعرض شرطي مرور للدهس والاعتداء العمدي أثناء أداءه لمهامه، مؤكدين رفضهم التام لكل أشكال التطاول على رجال الأمن أو المساس بالسلامة الجسدية لحماة الوطن والساهرين على أمن المواطنين.

هذا وقد ندد النشطاء بالواقعة متمنين الشفاء العاجل للشرطي المصاب الذي يرقد بالمركز الاستشفائي الجامعي بمدينة أكادير، معتبرين أن استهداف عناصر الشرطة وهم يؤدون واجبهم الوطني خط أحمر لا يمكن التغاضي عنه أو التهاون معه تحت أي ذريعة.

كما طالب النشطاء الجهات القضائية والنيابة العامة المختصة بتطبيق أقصى العقوبات على المشتبه فيهم الموقوفين رهن الحراسة النظرية، ليكونوا عبرة لكل من يتجرأ على عدم الامتثال لأوامر رجال الأمن أو يعرض حياتهم للخطر، داعين إلى حماية المؤسسة الأمنية وردع كل السلوكيات الإجرامية التي تهدد الأمن والنظام العام.

من جهة أخرى، يرى آخرون أنه صار من الواجب على عناصر الأمن استعمال السلاح ضد الجانحين الذين يرفضون الامتثال لأوامر الشرطة.




