الكاتبة فرانس كول تنتقد بشدة عجز الشرطة الفرنسية و تدعو للاستفادة من الكفاءات الأمنية المغربية
أثارت الكاتبة و الصحفية الفرنسية فرانس كول، تفاعلاً واسعاً في منصة “إكس” إثر نشرها الرسالة المفتوحة التي وجهتها إلى وزير داخلية بلادها لوران نونيز.
وانتقدت الكاتبة في رسالتها بحدة أعمال العنف والنهب والتخريب التي شهدتها فرنسا، لاسيما تلك التي وقعت في 17 أكتوبر 2026، مسلطة الضوء على عجز الشرطة الفرنسية عن التعامل مع هذه الأحداث ومعتبرة أن الوزير بات بدوره غير قادر على ضبط الموقف.
كول عبرت عن قلقها البالغ إزاء قدرة الأجهزة الأمنية الفرنسية على حفظ النظام العام وضمان أمن المواطنين، وذلك عشية انطلاق التعبئة لتنظيم مظاهرات جديدة بداية من يوم غد الأحد.
وفي هذا السياق، أشادت الكاتبة بالنموذج الأمني المغربي معتبرة إياه مرجعية يحتذى بها، ومذكرة بدور الشرطة المغربية في تأمين العاصمة الفرنسية باريس خلال دورة الألعاب الأولمبية لعام 2024 والتي لم تعرف تسجيل أي حادث يُذكر.
ذات الصحفية نوهت بالكفاءات العالية التي تتمتع بها المنظومة الأمنية المغربية، سواء على المستوى البشري أو اللوجستي أو التكنولوجي، فضلاً عن فاعليتها المشهود لها في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وفي ظل هذه التحديات التي تعاني منها بلادها، وجهت الكاتبة في خطابها نداءً عاجلاً تطالب فيه بإرسال عناصر الشرطة الفرنسية للاستفادة من دورات تدريبية في المغرب، بهدف تطوير قدراتهم وتعزيز مهاراتهم في التعامل مع مثل هذه الظروف الصعبة.



