بعد شهر من الواقعة.. مصادر تكشف مصير عنصر بالقوات المساعدة ظهر وهو يعتدي على مهاجر بصخرة

كشفت مصادر خاصة أن عنصر القوات المساعدة الذي ظهر في مقطع فيديو متداول وهو يعتدي على أحد المهاجرين باستعمال صخرة، خلال موجة الهجرة إلى سبتة المحتلة، كان قد جرى توقيفه على خلفية الواقعة، قبل أن يخضع لعقوبة تاذيبية.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد انتهت المسطرة العقابية على خلفية الأفعال التي وثقها المقطع المصور وأثارت حينها موجة واسعة من الاستنكار والتفاعل.
وأضافت المصادر أن المعني بالأمر، يرتقب تنقيله إلى إحدى مناطق الجنوب الشرقي، بالقرب من الحدود الشرقية، في إطار إجراء إداري سيأتي بعد انتهاء العقوبة.وتعود تفاصيل القضية إلى أواخر يوليوز الماضي، بالتزامن مع موجة تدفق كبيرة للمهاجرين نحو مدينة سبتة المحتلة، بعدما شهدت المنطقة الحدودية محاولات متكررة للعبور نحو المدينة.
وخلال تلك الأحداث، انتشرت على نطاق واسع مقاطع مصورة وثقت جوانب مختلفة من محاولات المهاجرين الوصول إلى سبتة، وسط تدخلات أمنية مكثفة هدفت إلى منع عمليات العبور.
ومن بين أكثر المقاطع التي أثارت جدلاً، فيديو ظهر فيه عنصر يرتدي زي القوات المساعدة وهو يتعامل بعنف مع أحد المهاجرين، قبل أن يقوم، وفق ما أظهره التسجيل المتداول، باستعمال صخرة وضرب المعني بالأمر بها.وأثار المشهد المصور في حينه ردود فعل غاضبة، خصوصاً بسبب طبيعة الاعتداء الذي ظهر في التسجيل، وسط مطالب بفتح تحقيق وتحديد المسؤوليات بشأن الواقعة.
وتداولت منصات إعلامية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو على نطاق واسع، فيما انصبت الانتقادات على الطريقة التي تم بها التعامل مع أحد المهاجرين خلال محاولات منع التدفق نحو سبتة.
وبينما ظلت هوية العنصر المعني وتفاصيل الإجراءات المتخذة بحقه غير واضحة للرأي العام خلال الأيام الأولى لتداول الفيديو، تكشف المعطيات الجديدة التي قدمتها المصادر الخاصة أن الواقعة لم تمر، وفق روايتها، دون ترتيب تبعات قضائية.



