بحضور التهراوي وسفيرة الصين.. الرباط تحتفي بالذكرى العاشرة للشراكة الاستراتيجية المغربية الصينية

احتضن قصر المؤتمرات أبي رقراق بالرباط، مساء الثلاثاء 30 يونيو، حفل إحياء الذكرى العاشرة لإرساء الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية، وذلك بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية وثقافية وإعلامية.
ويأتي هذا الاحتفاء تخليداً لمرور عشر سنوات على إرساء الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، التي تم الإعلان عنها خلال الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى جمهورية الصين الشعبية في ماي 2016، والتي شكلت محطة مفصلية في مسار العلاقات المغربية الصينية.
وترأس الحفل كل من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، وسفيرة جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة المغربية، يو جينسونغ، التي استهلت المناسبة بكلمة أكدت فيها متانة العلاقات الثنائية وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات.
وأكدت السفيرة الصينية أن الكلمة الأولى التي تختزل طبيعة العلاقات بين البلدين هي “الشريك”، مشيرة إلى أن المغرب والصين يجمعهما تعاون قائم على الثقة المتبادلة والدعم المشترك، إلى جانب التكامل الاقتصادي والتبادل الثقافي والحضاري والتقارب المستمر بين الشعبين.
وأضافت أن الكلمة الثانية هي “الإمكانيات”، معتبرة أن الشراكة المغربية الصينية تزخر بآفاق واعدة وفرص كبيرة للتعاون في مختلف القطاعات، مؤكدة استعداد الصين للعمل مع المغرب من أجل تعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وتوسيع التعاون العملي، وتقوية الروابط الإنسانية والثقافية بين الشعبين.
وأبرزت السفيرة أن بلادها تتطلع إلى الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية مع المغرب إلى مستوى أعلى خلال “العقد الذهبي” المقبل، بما يواكب الدينامية التي تعرفها العلاقات الثنائية ويعزز المصالح المشتركة للبلدين.



