إقلاع أول رحلة جوية مباشرة بين الولايات المتحدة وفنزويلا منذ سبع سنوات

أقلعت صباح اليوم الخميس من مطار ميامي الدولي، أول رحلة تجارية مباشرة بين الولايات المتحدة وفنزويلا منذ سبع سنوات، في إتجاه كراكاس، مما يمثل استئنافا للربط الجوي بين البلدين، الذي انقطع منذ 2019.
وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية على منصة (إكس)، أنه “منذ ما يقارب سبع سنوات، لم تكن هناك رحلات جوية تجارية مباشرة بين الولايات المتحدة وفنزويلا. وتحت رئاسة دونالد ترامب، ينتهي هذا الوضع ابتداء من اليوم، حيث تمت استعادة حركة النقل الجوي بين ميامي وكراكاس”، وأرفقت المنشور بمقطع فيديو يظهر الطائرة أثناء إقلاعها.
وكان على متن هذه الرحلة، التي أمنتها شركة “إنفوي إير” – وهي فرع إقليمي لشركة أميركان أيرلاينز – رجال أعمال ومسؤولون أمريكيون بالإضافة إلى عدد كبير من الصحفيين.
وستقوم طائرة “إنفوي إير” بتأمين رحلة جوية يومية مع ولاية فلوريدا، حيث تقطن جالية فنزويلية هامة تقدر بنحو 250 ألف شخص. كما ستقدم شركة الطيران الفنزويلية “ليزر إيرلاينز” الرحلة نفسها، اعتبارا من مطلع شهر ماي.
ووفقا للشركة، فمن المقرر تسيير رحلة يومية ثانية تربط بين ميامي وكراكاس ابتداء من 21 ماي.
ويأتي هذا الاستئناف بعد عدة أشهر من تطور العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وكراكاس، لاسيما مع إعادة افتتاح السفارة الأمريكية في فنزويلا، والتطبيع التدريجي للتبادلات الثنائية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح، نهاية يناير الماضي، بأنه أبلغ رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريغيز، بفتحه لكامل المجال الجوي التجاري فوق البلاد، مما يسمح للأمريكيين بالتوجه إلى هناك.
وقال السيد ترامب: “سيتمكن المواطنون الأمريكيون من التوجه إلى فنزويلا في وقت قريب جدا، وسيكونون هناك في أمان”.
وهكذا، تمثل هذه الرحلة الافتتاحية نهاية لقطيعة دامت سبع سنوات، كان المسافرون مضطرين خلالها للمرور عبر دول ثالثة لللتنقل بين البلدين.
وكانت “أميركان إيرلاينز” آخر شركة طيران أمريكية تؤمن رحلات في اتجاه فنزويلا، قبل أن تعلق في 2019 رحلاتها بين ميامي وكراكاس، وكذا في اتجاه ماراكايبو، المركز النفطي للبلاد.



