صحيفة بريطانية تكشف القمع الذي يمارسه النظام الجزائري في حق الصحفيين ونشطاء الحراك الشعبي

كشفت الصحيفة البريطانية ”ذي إيكونوميست” يوم أمس الجمعة، في مقال مطول القمع الذي يمارسه النظام العسكري في الجزائر في حق الصحفيين ونشطاء الحراك الشعبي بالبلاد.

وحسب ذات المصدر، فإن كلمتان في المعجم المحلي تلخصان القلق الجزائري:” الحكرة والحراكة”، وتعكسان “الشعور بالإهانة والقمع وهدر الكرامة”، مشيرة إلى أن ذلك ”يؤدي إلى هروب عدد متزايد من الجزائريين من البلاد، الذين يخاطرون بحياتهم من خلال عبور البحر الأبيض المتوسط المحفوف بالمخاطر”.

وفي هذا الإطار، أكدت ذات الصحيفة، أنه ”منذ بداية العام، وصل إلى السواحل الإسبانية نحو 13000 شخص، مؤكدة أن 90 في المائة من الذين يطلبون التأشيرة لا يعودون إلى بلدهم أي الجزائر”.

وأضاف المصدرنفسه، أن ”النزيف في هذه المرحلة خطير للغاية، وفي محاولة لإيقافه، اختار النظام العسكري الجزائري خنق هذا السخط في الشارع الجزائري من خلال تفعيل ثلاث أدوات للضغط، أولها ارتفاع ثمن الغاز والنفط، والثانية هي الدعم الهائل للمواد الأساسية، فيما تهم الأداة الثالثة ذكريات أحداث العنف الرهيبة، وفقا لصاحب المقال.

وأشارت ذات الصحفية في إطار حديثها عن فضاعة جرائم النظام الجزائري، إلى حظر هذا الأخير لعمل المنظمات غير الحكومية والصحافة الأجنبية، مقابل تجنيد وسائل إعلام العسكر ضد المغرب، مشددة في هذا السياق على أن ”اقتصاد الجزائر وسياستها متحجران، وقيادتها قمعية لكنها ضعيفة، ودورها في إفريقيا والعالم العربي محدود”.

زر الذهاب إلى الأعلى