من جديد.. تونس تستضيف مشاركين من بوليساريو والوفد المغربي ينسحب من مخيم العدالة المناخية

بعد حضور لبعض عناصر الجبهة الإنفصالية في مخيم العدالة المناخية بنابل التونسية خلال الفترة الممتدة ما بين 25و 30 شتنبر الجاري، قرر وفد المملكة المغربية المشارك في هذ الملتقى الإنسحاب نهائيا منه، وتقديم الجهة المنظمة لإعت*ار رسمي للوفد المغربي.

وحسب بيان الوفد المغربي فإن قرار الإنسحاب من مخيم العدالة المناخية، جاء بعد ملاحظة وجود بعض العناصر التابعة لجبهة البوليساريو، مندسين باسم منظمة إسبانية تحمل اسم NOVACT، حيث حاولوا التشويش على هذا الملتقى منظمين ورشة بعنوان “تغير المناخ تحت الإحتلال-الغسل الأخضر”، على هامش فعاليات المخيم الشيء الذي سيزيد من تأجيج الأزمة الديبلوماسية بين البلدين.

هذا واستنكر الوفد المغربي المشارك برمجة المخيم لورشة ممثلي جمهورية الوهم، ضمن برنامج يوم أمس الثلاثاء 27 من شتنبر الجاري، حيث قاطعوا أنشطة المخيم، ما نتج عنه إلغاء هذه الورشة من طرف الجهة المنظمة.

وفي ذات السياق، قال الوفد لمغربي أن هذا الملتقى يضم 65 دولة و 5 قارات و 400 مشارك و مشاركة “إننا لن نسمح لأي كان بالتطاول بأش شكل من الأشكال على السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة “، معبرين بهذا عن رفضهم التام لكل مساس بقضية الصحراء المغربية التي تشكل بالنسبة لنا أولوية وطنية، مستغلين الفرصة لتجديد تشبتهم بالثوابث الوطنية.

و لأن الشيء بالشيء يذكر، فأسباب الأزمة الديبلوماسية المغربية التونسية تعود الى إستقبال قيس سعيد لزعيم ميلشيات البوليساريو إبراهيم غالي نهاية شهر غشت المنصرم، بعد أن بسطت الجزائر سيطرتها على تونس مستغلة الوضع المالي المزري لتونس وإوشاكها على الإفلاس.

و يبدو أن تونس مصرة على موقفها السياسي اتجاه المغرب، لتستمر في تصعيدها عبر إستقبال كل من له علاقة بالجبهة الإنفصالية من بعيد وقريب، ما سيزيد من إستفحال هذه الازمة.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى