باحثة أميركية: قيس سعيّد يقتل الديمقراطية بتونس

أكدت الباحثة المتخصصة في الشأن التونسي بمؤسسة كارنيغي، سارة يركيس،” أن الديمقراطية التونسية تتآكل باستمرار”، وأن الرئيس التونسي قيس سعيّد، “يواصل إغلاق الفضاء العام ويحارب الإعلام”، مشيرة إلى أن المرسوم الأخير الذي يّقر عقوبات سجنية مشددة ضد ناشري “الأخبار الكاذبة” بداية “للانزلاق نحو قمع الأصوات المنتقدة

وتحدثت سارة يركيس أيضا عن أسباب “فشل” النخب التونسية الحاكمة خلال السنوات العشر الماضية على وضع البلاد في سكة الازدهار الاقتصادي، موضحة أن هذا البلد المغاربي لم يحظ أبدا بالدعم المالي الدولي الذي حظيت به ديمقراطية أخرى، لافتة إلى وجود خلافات في الرؤى بين الديمقراطية الغربية في طريقة التعامل مع المسألة التونسية.

وقالت ذات المتحدثة: ” إن الرئيس قيس سعيّد يفعل كل ما في وسعه لوأد الديمقراطية ما رأيناه في الاستفتاء على الدستور والآن مع قانون الانتخابات، الذي تم نشره الأسبوع الماضي، هو تكبيل كل الفضاءات الديمقراطية في البلاد. لذا، لا أعتقد أن الديمقراطية التونسية ماتت، لكنها معطّلة ومتوقفة منذ أن فرض الرئيس إجراءاته وسيطر على السلطة بشكل شامل في البلاد العام الماضي.”

زر الذهاب إلى الأعلى