فيديو | برنامج “ديرها غا زوينة” يكشف جشع عزيز أخنوش اللامتناهي وعدم اهتمامه بمعاناة العائلات المغربية من غلاء المعشية !

في حلقة الجمعة من البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة” الذي يبثه موقع “برلمان.كوم“، تطرقت مقدمة البرنامج، الزميلة الصحفية بدرية عطا الله، إلى مسألة الدخول المدرسي والضغط الذي تتعرض له العائلات المغربية من خلال المدارس الخصوصية التي تفرض شراء مناهج للغة الفرنسية بأثمنة خيالية.

وأضافت ذات المتحدثة، أن وزارة التعليم غائبة تماما عن الموضوع، مشيرة إلى أن هذه الوزارة وصية فقط على القطاع العمومي، اما الخصوصي فليس لها القدرة على مواجهته أبدا.

واستغربت بدرية من سكوت الحكومة عن مسألة حقيبة التلميذ التي أصبحت قيمتها بأكثر من 3000 درهم، بعد امتلاءها بمختلف المقررات الدراسية، لدرجة أن الحقيبة أثقل وزنا من التلميذ، لتكتفي الوزارة ب”التفرج” على هذه الوضعية.

وكشفت ذات المتحدثة، عن نماذج لدول قامت بإجراءات عملية من أجل تخفيف عبء غلاء المعيشة على مواطنيها. ففي ألمانيا مثلا قرر المستشار أولاف شولتز رئيس حكومة ألمانيا سحب مبلغ 65 مليار أورو عن أرباح شركات النفطية قبل حرب روسيا وأوكرانيا، وتحويلها حزمة مساعدات إلى العائلات الألمانية المتضررة من الغلاء والتضخم، مشيرا إلى أنه ليس من حق هذه الشركات مراكمة أرباح أكثر مما هو مسموح به، والغريب أن هذه الشركات نوهت بهذه المبادرة لرئيس حكومة ألمانيا.

وأكدت بدرية، انه في انجلترا بدورها، قامت بفرض ضريبة استثنائية على شركات المحروقات في حكومة بوريس جونسون السابقة، حيث خصصت مبلغ 19 مليار أورو لمساعدة العائلات المتضررة من غلاء المعيشة، ناهيك عن دول أخرى كفرنسا وبلجيكا واسبانيا والولايات المتحدة.

وتعجبت ذات المتحدثة من كون شركات المحروقات بالدول الأجنبية تكشف عن أرباحها، وتساهم في المساعدات التي تفرضها الدولة عليها، لكن هنا في المغرب تجد نفس الشركات لكن لا تعير أي اهتمام لهذه المسألة، لكون رئيس الحكومة المغربية أيضا يملك شركة للمحروقات لذلك فمصالح هذه الشركات تبقى محفوظة.

وأبرزت بدرية، أنه عوض أن يقوم عزيز أخنوش رئيس الحكومة بخفض أسعار المحروقات، قام بأخذ أموال الدولة ليساعد بها 180 ألف عربة مهنية من شاحنات وحافلات وسيارات للأجرة، فقط من أجل مراكمة أرباح أخرى لشركته ولمنافسيه من الأجانب.

وتابعت ذات المتحدثة قولها:” نحن لسنا ضد مساعدة أبناء الشعب، لكن نحن مع نقص هامش الأرباح لدى هذه الشركات من أجل التخفيف على المواطنين قاطبة، لكون هذه الشركات مصت جيوب المواطنين لدرجة أصبحت فيها قدرتهم الشرائية ضعيفة”.

وختمت بدرية قولها: كيف يعقل أن يستفيد أخنوش من أصوات الشعب وأموالهم، بالإضافة إلى تحايله من أجل الاستفادة من أموال الدولة؟ لماذا لا يتم خلق صندوق لدعم الأزمات والكوارث والفقر ؟ الأن يشكل هذا الصندوق 1 في المئة فقط من أرباح شركات المحروقات؟ لماذا لا يأخد أخنوش العبرة من بيل غيتس في مجال المساعدات بالرغم من أن هذا الأخير لم يسبق له ولوج عالم السياسة؟!

وفي ما يلي رابط حلقة “ديرها غا زوينة” كاملة حول الموضوع:

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى