قُبول طلب اللّجوء السياسي للدبلوماسي الجزائري المنشق أحمد أمين بوقرة بلندن وهذه تفاصيل فضحه لنهب الأموال العامة

ذكرت مصادر إعلامية متطابقة، أن الدبلوماسي الجزائري المنشق أحمد أمين بوقرة، قد تم قبول طلبه اللجوء بالعاصمة البريطانية لندن، وهو قيد الدراسة حاليا.

وأكد الناشط الإعلامي الجزائري وليد كبير بهذا الخصوص، أن الدبلوماسي بوقرة أقدم على وضع طلب اللجوء لدى مكتب Croydon بالعاصمة البريطانية لندن، وتم قبول طلبه وهو قيد الدراسة، مشيرا إلى أنه حاليا تحت حماية بريطانيا وله صفة طالب لجوء سياسي.

ويذكر أن الديبلوماسي الجزائري أحمد أمين بوقرة، كان قد قدم استقالته في 25 غشت الماضي، بعدما تعرض لإرهاب نفسي كبير ولضغوطات قاسية أثناء مزوالته لمهامه،حيث اتهم بشكل مباشر سفير الجزائر بالعراق بلقاسم محمودي بممارسة تلك الضغوطات عليه وبغياب النزاهة في تسيير المال العام وفي تجاوز القوانين.

وقد جاء قرار استقالته بعد تحويله للعمل في قنصلية عامة بعاصمة غربية إحتجاجا على التهميش الذي طاله بسبب وقوفه ضد ما سماه بفساد وسوء تسيير سفير الجزائر بالعراق، ما يحيلنا إلى الفساد المالي الذي لم يستطع أحمد أمين بوقرة تحمل وزره، لينكشف الغطاء عن الممارسات الغير قانونية التي يمارسها من ينال رضى وثقة قصر المرادية.

هذا وقد أماط الديبلوماسي الجزائري المستقيل اللثام عن الجانب المظلم للمسؤولين الجزائرين قائلا أن همهم الأكبر هو إذلال الموظفين ونهب المال العام بطرق قذرة وشيطانية، ليتخلى هذا الأخير عن كل مستحقاته وعن منصبه وجواز سفره باحثا عن الحرية وراحة البال كما جاء في وثيقة إستقالته.

زر الذهاب إلى الأعلى