رئيس جهة العيون الساقية الحمراء: استقبال قيس سعيد لزعيم ميليشيات البوليساريو طعنة وخيانة للشعب المغربي

عبر رئيس جهة مجلس العيون الساقية الحمراء، سيدي حمدي ولد الرشيد، عن استيائه جراء استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم ملشيات البوليساريو، ابراهيم غالي، على هامش فعاليات القمة الإفريقية اليابانبة، واصفا إياه بالقرار الغادر للشعب المغربي.

وقال رئيس مجلس أكبر جهات أقاليم الصحراء المغربية وأكثرها تعدادا، بأن استقبال تونس للإبراهيم غالي ما يمكنه إلا أن يشكل طعنة في الظهر للمغرب، واستفزازا لمشاعر المغاربة قاطبة، ونكرانا للمصير المشترك الذي يجمع الشعبين الشقيقين على مدى التاريخ، من طرف رئيس فاقد للشرعية  ومذموم شعبيا، رئيس أهلك البلاد والآن يسابق الزمن لتحطيم ما تبقى من علاقاتها الديبلوماسية وعزلها عن العالم.

وحسب تصريحات ولد الرشيد لبعض المنابر الإعلامية، فإن خطوة قيس سعيد غير محسوبة ومتهورة، تدل على جهل كبير منه لطبيعة النزاع وتحاول منح شرعية مفقودة للضيف والمضيف، هذا وقد أشاد المتحدث بالرد الصارم للمغرب على التجاوز الغير مبرر والرافض قطعيا لزدواجية المواقف في التعاطي مع هذه القضية.

وأضاف رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، أن هذه الواقعة لن تغير من الأمر الواقع  ولن تعرقل مسيرة التكريس للوحدة الترابية بالقيادة الحكيمة لصاحب الجلالة، مشيرا إلى الأشواط الكبرى التي قطعتها المملكة في اتجاه حسم نهائي لهذا الملف المعزز بدعم قوي من دول وازنة كالولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإسبانيا، متأسفا عما آلت إليه الأمور في تونس في ظل قيس سعيد واصطفافهم في الإتجاه الخطأ من التاريخ.

زر الذهاب إلى الأعلى