كاريكاتير | من السب والقذف إلى البلطجة والعنف.. زكرياء مومني ومرتزقة اليوتيوب ينتقلون إلى أسلوب “شرع اليد “

مابقى والو ونلقاو زكرياء مومني كيشنف الأسماع ديالنا بـ “أش الداني علاش مشيت”، بعد إقتحامه لإحتفالات عيد العرش المجيد و اعتدائه  اللفظي والجسدي على أفراد من الجالية المغربية من بينهم سيدتين إضافة الى اليوتبور المغربي تحفة، قبل أن تتدخل دوريات الشرطة الكندية وتسرع في إيقافه.

وفي ذات السياق قال تحفة أنه قد توصل برسالة نصية من المدعو محمد حاجب يستهزئ به، مما يعزز فرضية أن إقتحام مومني لإحتفالات عيد العرش كان بتنسيق مع محمد حاجب وغيره من أشباه المعارضين،من بينهم صاحب قناة قرعة تيفي الذي اشاد بما قام به مومني وأثنى على أفعاله الإجرامية في حق الجالية المغربية بكندا، معتبرا أن ما قام به مومني فعل بطولي، محرضا ماتبقى من مرتزقة اليوتيوب على الاقتداء بأفعال مومني، حيث “العياشة” وفق قوله هادشي لي كيستهلوا، غير العصا وكوش دروات (gauche/droite) كما جاء على  لسانه.

السيهم مومني بقا يترطى حتى جاب الربحة، وكيثبت لينا مرة أخرى أنه إنسان ضعيف الشخصية مغسول الدماغ، الريح لي جا يديه ماعندوا لا مبادئ لا قضية، وصحابوا من مرتزقة اليوتيوب عارفين هادشي مزيان وكيستغلوه لصالحهم كيلعبوا بيه كيفما بغاو فينما قالو ليه تلاح كيتلاح، بالعربية تاعرابت كيبيعوك العجل أ سيهم مومني حاجة في نفس يعقوب لي عندوا شي حساب مع شي حد كيسفطوك ليه تقضي ليهم الغرض فحال شي كليكة ديال الشماكرية ها لي كيخطط ها لي يسرق ها لي يبزنز وأنت هو داك سطل لي ماصالح لوالو، من غير انك تسمع ليهم نهار يقولك ضرب غضرب وتعدا على الناس.

غير وكان امومني هاد المرة جبتيها فراسك وسخونية الراس ديالك غتجرك القضاء حيث الضحايا لي تعديتي عليهم شكاو بيك ومغيسمحوش في حقهم، وهنا أضم صوتي لتحفة حيث صراحة ماكنتش كنتوقع أنك هكذا تتقطر غباءا، وكتخلي فرصة لمن هب ودب يسرحك سريح الغنم، من طلقيتك لحجيبة كيشطحوك وسطهم بحال شي قرد.

وكخلاصة لما سبق فإن أشباه المعارضين لم يعد يكفيهم “النضال الإلكتروني” كما يزعمون ومواقعهم التافهة، بل يريدون أرض الواقع لممارسة عنفهم وبلطجتهم على أحرار هذا الشعب فقط لأنهم يخالفونهم الرأي، ناهجين مبدأ “يا معايا يا تاكل العصا”.

المهم حاجب ورباعتو هاد المرة سيفطو لينا مومني ومرة أخرا يعلم الله اش غيسيفطوا. وحتى لا ننسى، فقد سبق لمحمد حاجب أن قال في إحدى فيديوهات المحرضة على العنف: “خرجو فاريوها مع أمهم برا”. فهل يمكن القول أن الإرهابي حاجب وبعدما لم يستجب له أحد لتحريضاته، قرر أن يفي بها هو شخصيا (EN PERSONNE)، والبدابة كانت مع تحريض مومني؟

زر الذهاب إلى الأعلى