بلاد العجائب والغرائب.. قرار وزير السياحة الجزائري يفضح حقيقة البنيات السياحية !

فضح القرار الذي اتخذه وزير السياحة الجزائري، حقيقة البنيات السياحية في دولة القوة الضاربة، والتي لا تتوفر حتى على فنادق لاستقبال السياحة الداخلية، فما بالك بالسياحة الخارجية.

وكشف وزير السياحة ياسين حمادي، قراره بفتح الاقامات الجامعية، في وجه المصطافين والعائلات الجزائرية خاصة من الولايات الداخلية ، لقضاء عطلة الصيف.

وأبرز الوزير في تصريح له تلفزيوني، على أن التجربة دخلت حيز الخدمة بعد توقيع اتفاقية بين الديوان الوطني للخدمات الجامعية و الديوان الوطني للسياحة والمؤسسة الوطنية للسياحة ، كتجربة أولى لفتح بعض الاقامات في وجه العائلات الولايات الداخلية وشباب الجنوب الكبير ،وفقا لتوصيات الرئيس تبون، في مجلس الوزراء.

وأوضح ياسين حمادي، أنه الآن أصبح بإمكان سكان الولايات الداخلية الاستفادة من اقامات جامعية محترمة وبأسعار زهيدة خلال موسم الاصطياف، على أن يتم لاحقا تعميم وتوسيع استغلال الاقامات الجامعية خلال موسم الاصطياف لكل الشباب الجزائري تطبيقا لتعليمات الرئيس تبون.

هذا وتم وضع الإقامة الجامعية « زموري » ببومرداس كتجربة أولى نموذجية، مع تحديد مبلغ 1700 دينار كسعر الحجوزات بالإقامات الجامعية لليلة الواحدة، و 12000 دج للأسبوع. على أن تتم الحجوزات عبر الموقع الرسمي للديوان الوطني للسياحة.

وهذا ما يفسر الهجرة الجماعية التي اضطر لها الجزائريون بعد فتح الحدود مع تونس، حين شوهدت طوابير السيارات وعلى امتداد كيلومترات تنتظر دورها لدخول التراب التونسي هربا من واقعها المرير في دولة العجائب.

زر الذهاب إلى الأعلى