عزيز أخنوش معلقا على أزمة المواد الغذائية والمحروقات التي ألهبت جيوب المغاربة: “والله ما نغير رأي ديالي وظز في حملاتكم الالكترونية”

في خضم الأزمة الاقتصادية التي يتخبط فيها المغرب بسبب السياسات التفقيرية المتبعة من طرف الحكومة، اختار المغاربة أن ينتفضوا بشكل حضاري في وجه أخنوش لأن البلاد تسير، على عهده، نحو مصير مجهول، فما أن تولى رئاسة الحكومة حتى حلقت عاليا أسعار المواد الاستهلاكية عامة، والمحروقات خاصة بلغت مستويات غير مسبوقة. وحتى بعد تراجع سعر البرميل الواحد من النفط في السوق الدولية إلى ما دون ال100 دولار، فضل بائع المحروقات الأول في المغرب الإبقاء على نفس الأسعار الملتهبة غير آبه لما يعانيه المواطنون نظير توفير الوقود لسيارتهم.

وعوض الجلوس إلى طاولة الحوار والإصغاء إلى معاناة الشعب، فضل أمين عام حزب “تستهلوا ما حسن” اقتصار الطريق والوقت والجهد لأنه طبعا رجل أعمال ويعي جيدا أن الوقت من ذهب ولا مجال لإهداره في الاستماع إلى نبض الشارع أو حتى التفاعل معه بالإيجاب. أخنوش خرج ليها نيشان وأعلنها مدوية في وجه 50 مليون مغربي “ولو اجتمعت الكتائب الالكترونية في العالم لن أغير رأيي”.

وللإشارة، فقد انتشر على نطاق واسع بمنصة فيسبوك هاشتاغ “أخنوش ارحل” كرد فعل احتجاجي من المغاربة على التهاب أسعار المواد الغذائية وكذا بلوغ المحروقات أرقام قياسية على عهد حكومة أخنوش، ما يناقض فلسفة البرنامج الانتخابي لحزب الحمامة “تستهلوا ما حسن”.

وتصدر هاشتاغ #7dh_Gazoil و #8dh_Essence و #Dégage_Akhannouch، الترند المغربي على فيسبوك، بعدما انخرط في نشره الكثير من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين، بالإضافة إلى صحافيين و مؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي.

@simonach2022

اخنوش يتحدى 50 مليون مغربي #degage_akhanouch degage#اخنوش

♬ الصوت الأصلي – simo nach

زر الذهاب إلى الأعلى