اليوتيوبر المغربي “يوسف أعبو” صاحب قناة مساحة يكشف الوجه القبيح لعصابة دنيا الفيلالي ومن معها (فيديو)

أشار اليوتيوبر المغربي يوسف أعبو صاحب قناة مساحة، في حلقة خاصة عنونها ب “أقذر خائنة في التاريخ” أن المدعوة دنيا الفيلالي تعتمد أسلوب النصب والخداع من أجل الترويج لمعلومات مغلوطة حول المغرب، خدمتاً  منها لأجندات أجهزة استخباراتية أجنبية.

وفي هذا الصدد، استدل صاحب قناة مساحة بمقولة شهيرة لهيتلر، حيث قال :  “أن أحقر الأشخاص الذين قابلتهم هم الذين ساعدوني على احتلال بلدانهم” في إشارة منه إلى التوظيف السياسي لأشباه المناضلين من أجل النيل من سمعة بلد ما، من خلال تسويق وجهة نظر مخالفة للواقع.

وقد أشار يوسف أعبو ، أن دنيا الفيلالي ومن معها لا يتوفرون على أي معلومات أو مصادر موثوقة، بل كل ما يتلفظون به يدخل في نطاق الإشاعات المغرضة، التي تهدف إلى المس باستقرار المغرب، كما أن الخطاب الذي تروجه دنيا هو عبارة عن سكريبت معاد مسبقاً من طرف أعداء الوطن مقابل بعض الدريهمات، وهذا دليل على وجود أيادي خفية هدفها النيل من سمعة المغرب بشتى الطرق.

وفي ذات السياق، أوضح صاحب قناة مساحة، أن دنيا مجرد دمية يتم التلاعب بها، وأن قناتها على اليوتيوب محتواها ضعيف ومليء بالسب والشتم والإهانة في حق كل من الملك محمد السادس و عبد اللطيف حموشي، وهذا ما يفسر أن الخطاب الممنهج الذي تعتمده دنيا هدفه الإساءة المباشرة لرموز الوطن ومؤسساته.

وفي هذا الإطار، لاحظ يوسف أعبو، أن فيديوهات دنيا الفيلالي تمرر مغالطات بليدة، حيث سبق لها أن استعانت بفيديو لمجموعة شيوعية تحمل علم الاتحاد السوفياتي تطالب بإسقاط النظام و ادعت أنه يمثل مطالب المغاربة الأحرار.

من جانب آخر، أشار مقدم قناة فسحة،  أنه  ليس لديه معرفة مسبقة بدنيا الفيلالي، وأنها مجرد صرصور ، مثلها مثل المسمى زكرياء مومني، حيث كشف أنه قام بالبحث عنها في محركات البحث لكنه لم يجد لها أي عمل أو بحث أو مقال او كتاب او حتى لقاء صحفي محترم على الإنترنت.

والغريب في الأمر، حسب يوسف أعبو، أن دنيا الفيلالي التي تدعي أنها تعمل كصحفية، لا تتوفر على أي منبر أو جريدة، بل إتضح أنها مجرد “كاذبة” أوهمت الرأي العام أنها تتوفر على  موقع إخباري، لكن عند تقصي الحقائق تبين أن دنيا  أنشأت مدونة فارغة مقابل خمس دولارت كما أنها غير متاحة على الإنترنت أي غير مرتبطة بأي استضافة أو خادم.

في مقابل ذلك، كشف مساحة عن تفاصيل رحلة دنيا الفيلالي من المغرب الى الصين و كيف حاولت طلب اللجوء، وكيف رفضت السلطات الصينية ذلك، لتكمل رحلتها الى فرنسا  البلد الذي تقيم فيه بهدف بث سمومها إتجاه المغرب.

وفي الختام طرح مساحة العديد من الأسئلة من قبيل: هل هاته الطفلة التي بدأت ببيع الدمى الجنسية و انقلبت للتهجم على المغرب و سبه تحمل حقا صفة المعارض و المناضل؟ هل هكذا يكون المعارض السياسي ؟ هل يمكنك التصويت لمثل هؤلاء الاشخاص ؟

زر الذهاب إلى الأعلى